شهدت منطقة شلالات عيون أم الربيع بإقليم أزيلال تفجر حالة من الاستياء والغضب العارم عقب إقدام أشخاص مجهولين على فرض إتاوات مالية غير قانونية على السياح والزوار الراغبين في عبور ممر مائي، مستغلين غياب الرقابة لابتزاز المواطنين وتحصيل مبالغ مالية بدون أي سند تشريعي أو ترخيص من الجهات الوصية.
وتمثلت هذه الممارسات العشوائية في وضع حاجز خشبي ضيق كجسر بري، وتثبيت لوحة إرشادية تطالب المارين بدفع مبلغ درهمين مقابل “واجب المرور”، وهو ما وثقه شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، مظهرًا دخول هؤلاء الأشخاص في مشاحنات وملاسنات حادة مع مواطن رفض الخضوع لهذا الابتزاز، بل وتطور الأمر إلى تعرض بعض الرافضين للتهديد بالتعنيف الجسدي واللفظي، مما تسبب في موجة تنديد شعبية واسعة اعتبرت السلوك ضربة موجهة لسمعة السياحة الجبلية والداخلية في المنطقة.
وعلى إثر الضجة الرقمية والغضب الشعبي الذي خلفه هذا السلوك الابتزازي، تحركت السلطات المحلية على الفور إلى عين المكان، حيث باشرت بإنهاء هذه الفوضى عبر إزالة الحاجز الخشبي واللوحة المعلقة ومنع هذه الممارسات بشكل نهائي لضمان مجانية التنقل، في حين لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد توقيف الفاعلين حتى الآن، وسط استمرار المطالب الشعبية بضرورة ملاحقة المتورطين قضائيًا وإنزال أشد العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لمن لا يمتثل للقانون.











السلام عليكم.
بدوري كذلك كنت موضع نفس الحالة في وقت مضى حين طالبت المبتزين بالتذكرة تتضمن اسم وطابع الجماعة. لكنني تمكنت من المرور في غياب أي ممر خشبي عند الشلالات في الأعلى من هذا المكان الذي وقع فيه النزاع حسب الفيديو. كان حينها الثمن هو ثلاثة دراهم.
وبما أن الشخص واضحة صورته في الفيديو الموثق وكأنه في سد قضائي مبتزا بذلك المواطنين والسياح بشكل غير قانوني فقد وجب توقيفه وتقديمه للقضاء ليكون عبرة لمن لا يعتبر من أمثاله وليس فقط التدخل من أجل فتح المرور للمارة والتستر على المستبدين كيفما كانت صفته وإلا فإنه سيكون المسؤولون موضع شبهة.
مع كامل التحيات للموقع وكل من يعمل على فضح السلوكيات المشينة لبلدنا وتنوير الرأي العام.