زايوسيتي
شهد دوار متليلي التابع لجماعة أولاد داود أزخانين، ضواحي زايو، خلال الأيام الأخيرة، انعقاد الجمع العام التأسيسي لجمعية “ثويزا أومثليلي للتنمية المستدامة”، وذلك بحضور وازن لساكنة الدوار وعدد من أبناء المنطقة المقيمين بالمغرب وخارجه.
وافتتح اللقاء بتلاوة مشروع القانون الأساسي للجمعية ومناقشة مضامينه، قبل أن تتم المصادقة عليه بالإجماع من طرف الحاضرين، في أجواء طبعها التفاعل الإيجابي والرغبة المشتركة في إطلاق إطار جمعوي قادر على مواكبة تطلعات الساكنة والدفاع عن قضايا التنمية المحلية.
وعرف الجمع العام تدخلات متعددة لعدد من أبناء الدوار، عبروا من خلالها عن استعدادهم للانخراط في مختلف المبادرات الرامية إلى إنجاح عمل الجمعية وتحقيق أهدافها، خاصة في المجالات الفلاحية والبيئية والسياحية والاجتماعية والتنموية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة والنهوض بالمنطقة.
كما أسفرت أشغال الجمع التأسيسي عن انتخاب ميمون عبدالرحول رئيسا للجمعية بإجماع الحضور، في خطوة اعتبرها المشاركون انطلاقة جديدة لتوحيد الجهود المحلية من أجل خدمة مصالح الدوار والدفاع عن احتياجاته الأساسية.
ويأمل سكان متليلي أن يشكل هذا الإطار الجمعوي رافعة للتنمية المحلية، خاصة وأن الدوار لا يزال يعاني من العزلة بسبب عدم استفادته إلى حدود اليوم من مشروع تعبيد الطريق المؤدية إليه، رغم ما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية وفلاحية وسياحية تجعلها مؤهلة للعب دور مهم في التنمية القروية بالإقليم.
من جهة أخرى، تميز الجمع التأسيسي بحضور عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنحدرين من دوار متليلي، حيث عبروا عن رغبتهم في دعم أنشطة الجمعية والمساهمة في تحقيق أهدافها، معلنين توجههم نحو تأسيس فروع للجمعية بعدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا، بهدف تعزيز التعاون والتآزر بين أبناء الدوار داخل الوطن وخارجه، وتسخير مختلف الإمكانيات المتاحة لخدمة تنمية المنطقة.
ويراهن أبناء متليلي على هذه المبادرة الجمعوية الجديدة من أجل فتح آفاق أوسع للتنمية المحلية، والمساهمة في إيصال صوت الساكنة إلى الجهات المعنية، والدفع نحو إنجاز المشاريع التي من شأنها فك العزلة وتحسين البنيات الأساسية بالدوار.


















تتغير اسم الجمعيات وتبقى نفس الوجوه المسيطرة. الا متا ستبقى أموال العمومية تنهب بواصطضح النهار؟