زايوسيتي
مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، الذي يصادف غدا الأربعاء، يشهد سوق الغنم بمدينة زايو حركية استثنائية وتوافدا كبيرا للباعة والمواطنين، في أجواء يطبعها الإقبال على اقتناء الأضاحي واختيار السلالات المناسبة.
ويتحول السوق خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد إلى فضاء يعرض مختلف سلالات الأغنام المغربية المعروفة بجودتها وتنوع خصائصها، حيث تتصدر سلالة “بني كيل” قائمة الأكباش الأكثر حضورا بزايو، نظرا لقرب مناطق تربيتها من الجهة الشرقية وسهولة نقلها إلى السوق المحلي. وتشتهر هذه السلالة بقوة بنيتها وجودة لحومها وقدرتها الكبيرة على التأقلم مع طبيعة المناطق السهبية.
كما تسجل سلالة “أبي الجعد” حضورا ملحوظا داخل السوق، وهي من السلالات المعروفة بحجمها الكبير وإنتاجيتها المرتفعة، فضلا عن جودة اللحوم والصوف، ما يجعلها من الخيارات المفضلة لدى عدد من الأسر خلال عيد الأضحى.
ومن بين السلالات التي تستقطب اهتمام الزبائن أيضا، نجد سلالة “تمحضيت” القادمة من مناطق الأطلس المتوسط، والتي تتميز بسرعة التسمين وقوة التحمل، إضافة إلى قدرتها على التكيف مع مختلف الظروف المناخية.
أما سلالة “الصردي”، فتظل من أكثر السلالات شهرة على الصعيد الوطني، بفضل شكلها المميز وحجمها الكبير، إذ تحظى بإقبال واسع من طرف المواطنين الباحثين عن أضحية بمواصفات خاصة، رغم أن حضورها بسوق زايو يبقى أقل مقارنة ببعض السلالات الأخرى.
وفي المقابل، تظهر سلالة “الدمام” بنسبة أقل داخل السوق، وهي سلالة معروفة بخصوبتها العالية وانتشارها بمناطق الجنوب الشرقي للمملكة، وتتميز بقامتها القصيرة وتعدد ألوانها.
ويعكس تنوع السلالات المعروضة بسوق زايو غنى قطاع تربية الأغنام بالمغرب، كما يمنح للمواطنين فرصة الاختيار بين عدة أنواع تختلف من حيث الحجم والجودة والأسعار، في ظل الاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك.








