زايوسيتي
في خطوة لاقت استحسانا واسعا من طرف المواطنين، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمدينة العروي، التابعة لسرية الدرك الملكي بزايو، صباح اليوم الأحد 24 ماي 2026، من توقيف تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في ممارسة السمسرة غير القانونية بسوق بني وكيل أولاد امحند الأسبوعي، الذي يعرف إقبالا كبيرا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك المرتقب يوم 27 ماي الجاري.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الموقوفين، المعروفين وسط المتسوقين بـ”الشناقة”، كانوا ينشطون داخل سوق الماشية عبر التدخل بين البائعين والمشترين ورفع أسعار الأكباش بشكل مبالغ فيه، ما تسبب في موجة استياء واسعة وسط المواطنين الذين اشتكوا من الارتفاع الصاروخي للأثمان خلال الأيام الأخيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر من الدرك الملكي حلت بالسوق بزي مدني، ما مكنها من رصد عدد من الخروقات والتحركات المشبوهة المرتبطة بالسماسرة، قبل التدخل وتوقيف المعنيين بالأمر وسط السوق.
وقد جرى وضع الموقوفين التسعة رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار تقديمهم أمام وكيل الملك لاتخاذ المتعين قانونا في حقهم.
وخلفت هذه العملية الأمنية ارتياحا كبيرا في صفوف المواطنين والكسابة، خاصة بعدما لوحظ، مباشرة بعد تدخل الدرك الملكي، انخفاض نسبي في أسعار الأضاحي داخل السوق، الأمر الذي اعتبره كثيرون مؤشرا على تأثير “الشناقة” في التهاب الأسعار.
ويطالب مواطنون بمختلف مناطق المملكة بتكثيف مثل هذه الحملات الرقابية والأمنية داخل أسواق الماشية، من أجل التصدي للسماسرة والمضاربين الذين يستغلون الإقبال الكبير على اقتناء الأضاحي لرفع الأسعار وتحقيق أرباح سريعة على حساب القدرة الشرائية للأسر المغربية.








