زايوسيتي
خرج عصام السوداني، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، بتوضيحات جديدة بشأن ما يتم تداوله حول التزكيات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، وضع من خلالها حدا لجملة من الأخبار التي راجت مؤخرا حول الوضع الداخلي للحزب بالإقليم.
وأكد السوداني أن الحزب لم يحسم بعد في اسم المرشح الذي سيحمل لون حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، مشيرا إلى أن مسطرة التزكية تخضع لمعايير تنظيمية دقيقة، وأن القرار النهائي يبقى من اختصاص الأمين العام للحزب وفق القوانين والمساطر المعمول بها.
وفي السياق ذاته، نفى المفتش الإقليمي وجود أي خلافات أو صراعات داخلية داخل الحزب بإقليم الناظور، معتبرا أن ما يتم الترويج له في بعض المنابر وصفحات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة، ومشددا على أن هياكل الحزب تعيش حالة من الانسجام والتماسك.
كما حملت تدوينة المسؤول الحزبي إشارات سياسية لافتة، خاصة في النقطة المتعلقة بانفتاح حزب الاستقلال على “الطاقات والكفاءات” الراغبة في خدمة الإقليم والوطن، وهو ما اعتبره متابعون بمثابة فتح الباب أمام إمكانية استقطاب أسماء انتخابية من خارج الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التوضيحات في ظل تداول أخبار خلال الأسابيع الماضية عن إمكانية التحاق البرلماني الحالي عن حزب الأصالة والمعاصرة، رفيق مجعيط، بحزب الاستقلال من أجل الترشح باسمه في الانتخابات البرلمانية المقبلة، قبل أن تتحدث معطيات حديثة عن توجهه للاستمرار داخل حزبه الحالي والترشح لانتخابات مجلس المستشارين.
وفي مقابل ذلك، يبرز داخل حزب الاستقلال اسم سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، باعتباره إلى حدود الساعة الاسم الوحيد الذي تقدم بطلب الترشح باسم الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم الناظور.








