zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
مقال رأي: إذا كان واقعنا بهذا الشكل، فلماذا نتعجب من “تهركاويتنا”؟

مقال رأي: إذا كان واقعنا بهذا الشكل، فلماذا نتعجب من “تهركاويتنا”؟

مايو 12, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

بقلم ذ: امحمد هكار/ أستاذ مادة التاريخ والجغرافيا بالسلك الثانوي التأهيلي.

في كل مرة أسير فيها بين الأزقة والشوارع والأماكن العامة، لا أرى مجرد حركة عابرة لأشخاص يقصدون أعمالهم أو يلاحقون تفاصيل يومهم، بل أرى طبقات كاملة من التاريخ الاجتماعي والجغرافي تتحرك أمامي في هيئة بشر، طريقة الكلام، أسلوب السير، نظرات العيون…، وحتى ردود الفعل البسيطة، كلها تحمل آثار المكان الذي نشأ فيه الإنسان، والظروف التي صاغت وعيه منذ طفولته، فالسلوك البشري لا يولد فجأة، ولا ينفصل عن البيئة التي تحتضنه، بل هو امتداد طويل لعلاقة الإنسان بمحيطه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.

إن المدينة ليست مجرد عمران وأسواق ومرافق وطرق معبدة…، بل هي كائن حي يعكس مستوى العدالة والوعي والتنظيم داخل المجتمع، فحين تضيق الأحياء بالفقر والتهميش، وتغيب المساحات الخضراء ودور الثقافة والمدارس ذات الجودة ومراكز التكوين المهني والمعامل…، يصبح من الطبيعي أن تظهر سلوكيات متوترة أو عنيفة أو فوضوية(( “تهركاويت” )).

وحين يشعر الإنسان أن مكانه في المجتمع هشا، وأن الفرص توزع بغير إنصاف، فإنه يفقد تدريجيا إحساسه بالانتماء حيث تتغلغل فكرة الهجرة السرية لدى الشباب وما يترتب عن ذلك من انعكاسات. هذا إلى جانب غياب الإحساس بالمسؤولية تجاه المجال العام وهو ما يفسر انتشار ظواهر مشينة كالعنف والتخريب…(نموذج حركة جيل Z)، ومن هذا المنطلق لا يمكننا فهم سلوك الأفراد بمعزل عن الجغرافية الاجتماعية التي يعيشون داخلها.

فالحي الشعبي المكتظ، على سبيل المثال، لا ينتج فقط نمطا معينا من العيش، بل يخلق أيضا طريقة خاصة في التفكير والتفاعل مع الآخرين. والقرية المعزولة التي تفتقر إلى الخدمات لا تؤثر فقط على مستوى العيش، بل تعيد تشكيل نظرة الإنسان إلى ذاته ومحيطه، وحتى المدن الكبرى، رغم ما توفره من فرص، قد تتحول إلى فضاءات باردة تدفع الإنسان إلى العزلة وفقدان الروابط الإنسانية إذا غاب فيها التوازن بين التنمية الاقتصادية والبعد الاجتماعي-الثقافي.

ومن الخطأ اختزال مشاكل المجتمع في أخطاء الأفراد وحدهم، لأن الإنسان غالبا ما يكون انعكاسا للمنظومة التي احتوته. فالدولة والمؤسسات التعليمية والإعلام والأسرة والشارع…، كلها تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في صناعة الوعي الجماعي وبالتالي في صناعة الأفراد، وعندما تغيب القدوة، والعدالة الاجتماعية والمجالية، ويضعف الإحساس بالمسؤولية، وتتراجع قيمة العلم والثقافة وتحل محلها التفاهة، يصبح من الصعب مطالبة الناس بسلوك متحضر داخل واقع يفتقر إلى التوازن.

إن بناء مجتمع متحضر لا يبدأ فقط من سن القوانين أو تشييد المشاريع الكبرى وجلب الاستثمارات (كما يقال: “منديروش العكر على الخنونة”)، بل الأمر يبدأ من إعادة الاعتبار للإنسان (“النهضة الأوروبية نموذجا”) باعتباره محور التنمية. فحين يشعر المواطن أن كرامته مصونة، وأن مجهوده مقدر، وأن له مكانا عادلا داخل وطنه، فإنه يتحول تلقائيا إلى عنصر بناء بدل أن يكون مجرد فرد يحاول النجاة بنفسه. كما أن توزيع الثروات بشكل متوازن بين الجهات يساهم في تقليص الفوارق الاقتصادية والاجتماعية التي غالبا ما تتحول إلى توترات سلوكية ونفسية داخل المجتمع (يجب القضاء على ثنائية المغرب النافع والمغرب غير النافع).

ولعل أكثر ما تحتاجه بلادنا اليوم ليس فقط التطور الاقتصادي، بل بناء وعي جماعي جديد يؤمن بأن التحضر لا يقاس بالمباني المرتفعة ولا بالمظاهر الاستهلاكية، وإنما بطريقة تعامل الإنسان مع غيره، واحترامه للنظام، وإحساسه بالمسؤولية تجاه الفضاء المشترك، فالأمم الراقية لم تصل إلى ما هي عليه بالصدفة، بل بنت إنسانا واعيا قبل أن تبني الطرق والجسور إلخ…..

وختاما، كلما تأملت الناس في الشوارع، أدركت أن وراء كل سلوك قصة خفية، ووراء كل تصرف ظروفا قد لا نراها، لذلك فإن فهم الإنسان يقتضي أولا فهم البيئة التي صنعته، وفهم المجتمع الذي أعاد تشكيله عبر السنوات، ومن هنا تبدأ الخطوة الأولى نحو بناء مجتمع أكثر توازنا وإنسانية وتحضرا وحينها يمكننا القضاء على ما يسمى ب “تهركاويت”.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
خبير يكشف سبب الهزات الأرضية المتتالية في المغرب

خبير يكشف سبب الهزات الأرضية المتتالية في المغرب

تعليقات الزوار 1

  1. hassan idrissi يقول :
    منذ 3 أشهر

    الانسان يجب ان يبقى انسان آ الاستاذ المعربدون – هركاوة – يعلمون جيدا ما يفعلون…….. طبيعة عكسية الدليل ان الهركاوي ممكن ان يأتي من مكان راق المشكل لا علاقة له بفئة دون اخرى ….. اما ما غير اسلوب انضباط الانسان الاوروبي القوانين الزجرية —- تفعل القوانين عندنا بصرامة اكيد هركاوة سيقلو
    ن بصفة كبيرة

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور إلى سبتة المحتلة إلى 57 قتيلا خلال يومين
أخر الاخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا محاولات العبور إلى سبتة المحتلة إلى 57 قتيلا خلال يومين

يوليو 31, 2026
استاتي زين الدين يُفكك أبعاد الصمت الحكومي فيما يخص أحداث سبتة المحتلة
أخر الاخبار

استاتي زين الدين يُفكك أبعاد الصمت الحكومي فيما يخص أحداث سبتة المحتلة

يوليو 31, 2026
تايوان تُوقف معالجة طلبات تأشيرة المغاربة
أخر الاخبار

تايوان تُوقف معالجة طلبات تأشيرة المغاربة

يوليو 31, 2026
اسبانيا والبرتغال تدرسان الانسحاب من تنظيم مونديال 2030 بسبب مشروع إنفانتينو
أخر الاخبار

اسبانيا والبرتغال تدرسان الانسحاب من تنظيم مونديال 2030 بسبب مشروع إنفانتينو

يوليو 31, 2026
وزير الداخلية الإسباني: عودة 48 ألف مهاجر إلى المغرب طواعية من أصل 50 ألفا دخلوا سبتة
أخر الاخبار

وزير الداخلية الإسباني: عودة 48 ألف مهاجر إلى المغرب طواعية من أصل 50 ألفا دخلوا سبتة

يوليو 31, 2026
تقرير.. أزمة سبتة تجمد الإعلان النهائي عن ودية برشلونة المرتقبة في طنجة
أخر الاخبار

تقرير.. أزمة سبتة تجمد الإعلان النهائي عن ودية برشلونة المرتقبة في طنجة

يوليو 31, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n