زايو سيتي
تحوّل المركب الثقافي بمدينة الناظور، على مدى يومي 4 و5 ماي الجاري، إلى فضاء نابض بالإبداع والجمال، بعدما احتضن فعاليات المهرجان الجهوي للحلاقة والتجميل لجهة الشرق، في تظاهرة مهنية وفنية جمعت نُخبةً من الحلاقين وخبراء التجميل القادمين من مختلف مدن الجهة.
المهرجان، الذي نظمته غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق بشراكة مع السلطات المحلية والإقليمية، رفعَ شعار “الحلاقة والتجميل رافعة للتنمية”، في رسالة تُؤكد أهمية هذا القطاع المتنامي في خلق فرص الشغل وتشجيع الطاقات الشابة على الإبداع والتميز.
وعاشت أروقة المركب الثقافي أجواء استثنائية، امتزجت فيها روح المنافسة باللّمسة الفنية، حيث تنافس المشاركون في عدة تخصصات أبرزها تصفيف الشعر، الماكياج الاحترافي وتزيين العرائس، وسط متابعة كبيرة من الجمهور ولجنة التحكيم التي أشادت بالمستوى التقني والإبداعي الذي بصم عليه المشاركون.
وشهدت المنافسات تقديم قصّات وتسريحات عصرية، إلى جانب أعمال فنية في الماكياج أبرزت الحس الجمالي والاحترافية العالية لدى المُتبارين، فيما استأثرت عروض تزيين العرائس باهتمام الحاضرين، بعدما جمعت بين اللمسة التقليدية المغربية والأساليب الحديثة في عالم التجميل.
وسجلت مدينة زايو حضوراً لافتاً خلال هذه التظاهرة، بعدما تمكّن عددٌ من المشاركين المُنحدرين منها من تحقيق نتائج مشرفة، من بينهم متدربان من مدرسة “NOVA للحلاقة والتجميل”، إضافة إلى مشارك محترف من حي معمل السكر، وهو ما يعكس تطور هذا المجال بالمدينة وبروز طاقات شابة قادرة على المنافسة والتألق على المستوى الجهوي والوطني.
ولم يقتصر المهرجان على الجانب التنافسي فقط، بل شكل أيضاً فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين مهنيي القطاع، وفضاءً للتواصل واكتشاف أحدث التقنيات والصيحات في عالم الحلاقة والتجميل.
وأكد منظمو هذه التظاهرة أنّ الرهان الأساسي من تنظيم مثل هذه المبادرات يتمثل في تثمين قطاع الحلاقة والتجميل، باعتباره مجالاً واعداً يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تشجيع الشباب والنساء على الانخراط في التكوين المهني وصقل مهاراتهم لولوج سوق الشغل بثقة وكفاءة.





















