زايو سيتي :
يشهد قطاع التعليم العمومي خلال هذه الأيام حالة من الارتباك والتباين في تدبير الزمن المدرسي، تزامنا مع حلول عطلة عيد الشغل وتداخلها مع العطلة البينية الرابعة والأخيرة، ما أثار نقاشا واسعا في أوساط الأسر والأطر التربوية حول مصير الدراسة يوم السبت 2 ماي 2026.
فمن المرتقب أن يستفيد التلاميذ والأطر من عطلة عيد الشغل اليوم الجمعة، على أن تُستأنف الدراسة بشكل عادي يوم السبت، قبل الدخول مباشرة في العطلة البينية الممتدة من 3 إلى 10 ماي. غير أن هذا التسلسل الزمني لم يمر دون إشكالات، إذ اختارت فئة من الأطر التعليمية الشروع مبكراً في عطلتها، ما أدى إلى شبه فراغ داخل عدد من المؤسسات التعليمية.
في المقابل، برمجت بعض المؤسسات، خاصة ضمن مشروع “مدارس الريادة”، أنشطة تربوية وأياما مفتوحة موجهة لفائدة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ يوم السبت، الأمر الذي زاد من حدة الارتباك لدى الأسر بين الحضور والمقاطعة.
وفي خضم هذا الوضع، برزت دعوات موجهة إلى وزارة التربية الوطنية من أجل إقرار عطلة استثنائية يوم السبت 2 ماي، تشمل الأطر الإدارية والتربوية وكذا التلاميذ، تفاديا لحالة الارتباك وضمانا لتكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات التعليمية.
ويطرح هذا الجدل مجددا إشكالية التنسيق الزمني بين العطل الرسمية والبرمجة البيداغوجية، في ظل مطالب متزايدة بمرونة أكبر تراعي مصلحة المتعلمين واستقرار الزمن المدرسي.








