زايو سيتي
يشهد مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، أحد أبرز الأوراش الكبرى بجهة الشرق، مرحلة دقيقة تطرح تساؤلات ملحة حول مدى قدرته على الالتزام بآجاله المحددة، في ظل ما تم تسجيله من تأخرات تقنية وإدارية باتت تستدعي تدخلا عاجلا لتدارك الوضع.
وفي هذا السياق، احتضن موقع المشروع مؤخرا اجتماعا رفيع المستوى ترأسه والي جهة الشرق، خصص لتقييم مدى تقدم الأشغال والوقوف على مكامن التعثر التي تؤثر على سير هذا الورش الاستراتيجي. وقد كشفت العروض المقدمة خلال اللقاء عن وجود مجموعة من الإكراهات، من أبرزها تأخر بعض مراحل الإنجاز وصعوبات مرتبطة بتوريد المعدات، ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة التنفيذ.
وينظر إلى ميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره رافعة اقتصادية كبرى من شأنها إحداث تحول نوعي في البنية اللوجستية للمنطقة، وتعزيز موقعها ضمن الشبكة التجارية لحوض البحر الأبيض المتوسط. كما يعول عليه في جذب الاستثمارات وخلق فرص شغل مهمة، فضلاً عن إرساء بنية تحتية تستجيب لأرقى المعايير الدولية في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية.
وفي ظل هذه الرهانات، شدد المسؤولون خلال الاجتماع على ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بهدف تسريع وتيرة الأشغال وتجاوز العراقيل المطروحة، دون الإخلال بشروط الجودة والسلامة التي تظل أولوية لا محيد عنها.
ويبدو أن مستقبل هذا المشروع الطموح بات مرتبطا بمدى قدرة الجهات المشرفة على تحويل التحديات الحالية إلى فرصة لإعادة ضبط مسار الإنجاز، بما يضمن إخراجه إلى حيز التشغيل في أقرب الآجال، وتحقيق الأهداف التنموية التي أُطلق من أجلها.









بعض الصعوبة في مراحل الانجاز و صعوبة مرتبطة بتوريد المعدات . من المسول والامر في هده الموسسات عليه ان يدرك ويتحمل اي تعطيل هو اخفاق لمشروع امة وعلى المسولين الكبار العمل على ايجاد من ينفد المشروع كما اريد له ان يكون