أظهرت المعطيات الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أمس الأربعاء 25 مارس 2026، استمرار انتعاش حقينة السدود بالمملكة، حيث بلغ الحجم الإجمالي 12 512,03 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 72,91%، مقارنة مع 37,57% خلال نفس الفترة من سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بأكثر من 35 نقطة مئوية.
ويعكس هذا الانتعاش تحسنا غير مسبوق على مستوى الأحواض المائية الكبرى، حيث سجلت عدة سدود نسب ملء كاملة بلغت 100%، ففي حوض اللوكوس، بلغ سد واد المخازن 620,18 مليون متر مكعب (89,13%)، وسد النخلة 4,21 مليون متر مكعب (100%)، وحوض ملوية سجل سد محمد الخامس 160,45 مليون متر مكعب (97,27%)، وسد على واد زا 87,92 مليون متر مكعب (100%).
أما حوض سبو، فقد حافظ على صدارته من حيث حجم الحقينة، بسد الوحدة 2 952,01 مليون متر مكعب (85,51%)، وسد إدريس الأول 982,44 مليون متر مكعب (91,38%)، وسد بوهودة 44,89 مليون متر مكعب (100%). وفي حوض أبي رقراق بلغ سد سيدي محمد بن عبد الله 925 مليون متر مكعب (94,89%)، وسد تيداس 456,35 مليون متر مكعب (90,23%).
كما سجلت حقينة سدود أم الربيع نسب ملء مرتفعة، من بينها سد بين الويدان 1 076,17 مليون متر مكعب (88,54%)، وسد الحسن الأول 201,50 مليون متر مكعب (85,37%). وفي حوض تانسيفت، بلغت نسب الملء لسد يعقوب المنصور 94,82%، وسد أبو العباس السبتي 94,86%.
وبالنسبة لحوض سوس ماسة، سجل سد مولاي عبد الله نسبة ملء 98,13%، بينما حوض درعة واد نون شهد سد المنصور الذهبي 47,03%، وسد أكدز 41,61%. وحوض زيز كير غريس سجل سد الحسن الداخل 71,62%، وسد قدوسة 34,38%.
ويرى خبراء أن هذه الأرقام تعكس سنة مائية متميزة، بتعميم شبه كلي لنسب الملء القصوى عبر مختلف السدود الوطنية، مدفوعة بظروف مناخية مواتية، ما يفرض في المقابل اعتماد سياسات تدبير مائي أكثر نجاعة لضمان استدامة الموارد المائية.








