زايوسيتي
شهدت منطقة أولاد ستوت، ضواحي زايو، حادثة مقلقة بعدما أقدم طفل على تصرف خطير كاد أن يعرض حياته للخطر، في ظروف لا تزال تفاصيلها غير واضحة إلى حدود الساعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد حاول الطفل رمي نفسه داخل صهريج مائي معلق، في مشهد صادم استنفر عددا من المواطنين الذين تدخلوا بشكل سريع وحاسم، حيث تمكنوا من منعه وإنقاذه في اللحظات الأخيرة.
وأفاد شهود عيان أن المواطنين حاولوا التواصل مع الطفل لفهم دوافع ما أقدم عليه، غير أنه لم يتجاوب معهم، ويرجح أنه لا يتكلم أو يواجه صعوبة في التواصل.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بزايو إلى عين المكان، حيث باشرت الإجراءات اللازمة، في محاولة لتحديد هوية الطفل وظروف الحادث.
وفي هذا السياق، تنشر “زايوسيتي” صورة الطفل، وتدعو كل من يتعرف عليه أو يتوفر على معلومات بخصوصه إلى التواصل مع مصالح الدرك الملكي بزايو، من أجل مساعدته وضمان سلامته.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية اليقظة المجتمعية والتكافل الإنساني، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين قد يكونون في وضعيات هشاشة أو خطر.








