عادت الناشطة المثيرة للجدل، مايسة سلامة الناجي، لتصدر واجهة الأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها صوراً توثق إفطارها العلني في نهار شهر رمضان بمدينة الصويرة.
ونشرت الناجي عبر حساباتها الرسمية، أمس الخميس، مجموعة من الصور وهي تجلس بأحد المقاهي بمدينة “موكادور”، وبجانبها فنجان قهوة، في تحدٍ صريح للأعراف السائدة خلال الشهر الفضيل. وأرفقت مايسة الصور بتدوينة جاء فيها: “الحمد لله على التعايش والأمن والأمان – في عهد محمد السادس سلطان المغرب أرض السلام”.
هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ، بل هي “تطبيق” لما سبق وأعلنت عنه الناشطة في شريط فيديو مطلع الشهر الجاري، حيث صدمت متابعيها باعترافها أنها لا تصوم رمضان منذ عدة سنوات، وأنها لم تعد تعتنق أي دين، وهو ما جر عليها سيلاً من الانتقادات اللاذعة.
وتباينت ردود أفعال المعلقين تجاه هذه الصور بين من اعتبروا الخطوة “استفزازاً” لمشاعر الصائمين وضرباً للقيم الدينية والاجتماعية للمجتمع المغربي.
وآخرين رأوا فيها ممارسة للحرية الفردية التي يكفلها منطق التعايش.
ويبدو أن مايسة اختارت “مدينة السلام” لتبعث برسالة مفادها أن المغرب يتسع للجميع، رغم أن الجدل حول “الإفطار العلني” يظل من المواضيع الحارقة التي تشعل النقاش في كل موسم رمضاني.










في علم النفس الاجتماعي يُلاحظ أن بعض الأشخاص لديهم حاجة قوية إلى لفت الانتباه والحصول على الاعتراف الاجتماعي، خاصة في زمن وسائل التواصل الاجتماعي حيث أصبح الظهور والانتشار قيمة بحد ذاته. هذا ما يسمى أحياناً بالسعي إلى “الاهتمام والتميّز” أو ما يعرف في علم النفس بـ حاجة الفرد إلى التفرّد، حيث يحاول الشخص أن يبرز نفسه بأي طريقة ممكنة حتى لو كان ذلك عبر سلوك صادم أو مخالف للأعراف السائدة.
ولهذا نرى أحياناً أن بعض الأفراد قد يتعمدون القيام بتصرفات مستفزة أو مثيرة للجدل، ليس بالضرورة بدافع القناعة العميقة، بل لأن الجدل يجذب الانتباه ويصنع الضجة. فالعقل البشري يتأثر كثيراً بالتعزيز الاجتماعي: كلما حصل الشخص على تفاعل أو اهتمام من الآخرين، حتى لو كان سلبياً، يشعر بنوع من الإشباع النفسي.
ومن هذا المنطلق، قد يلجأ البعض إلى القيام بأفعال حساسة اجتماعياً أو دينياً، مثل الأكل علناً في رمضان، ليس فقط بدافع شخصي، بل أحياناً ليظهر بمظهر المتمرد أو المختلف عن الأغلبية. فالسلوك المخالف للقاعدة غالباً ما يجذب الأنظار بسرعة، وهذا ما يجعل بعض الأشخاص يستخدمونه كوسيلة لصناعة الجدل أو ركوب “الترند”.
لكن علماء النفس يشيرون أيضاً إلى أن هذا النوع من السلوك يرتبط أحياناً بالرغبة في إثبات الهوية أو البحث عن الاعتراف الاجتماعي، خاصة لدى الأفراد الذين يشعرون بأنهم غير مرئيين أو غير مؤثرين داخل المجتمع. لذلك يصبح الجدل، بالنسبة لهم، طريقة سريعة ليشعروا بأن لهم حضوراً وتأثيراً.
السلا م عليكم
كما تفضل الاستاد هاده مريضة بجنون العضامة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تحمد الله على تجرئها على الله وعيالها له بانتهاك ركن من أركان الإسلام .
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)ح
مايسة ساكنها الجوع في قلبها بحكم تربيتها في الجوع لهذا عقلت على الجوع وتخاف متكلش ،لهذا متصومش وتاكل علانية ،ومل إناء ينضب بما فيه ،
الا الصوم فإنه لي وانا اجزي به،اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.يبدو لي والله اعلم انه من باب ما يدعى بحقوق الإنسان وجب مراعات نفسية الصائم وعدم استفزازه،اللهم رد بنا ردا جميلا،امين.
صورتها تظهر أنها يهودية من أصل مغربي من الصويرة.
افطارها لرمضان لا بعنينا لكن بعنينا ان تحترم مشاعر المسلمين المغاربة الذين يعيشون معها و حولها..انه تصرف لا يليق بإمراة تدعي وعيا يفوق وعي المغاربة في حين هي تجني بهكذا تصرف حنق و حقد و غضب الكثير من المغاربة..هي تود الترشح للانتخابات القادمة و نحن لا نريد وجوها بهذا وقاحة..حقا شخصيا صرت امقتك
هكذا تنطق العقد والاضطرابات النفسية
ومنها “خالف تعرف”
زنديقة بمعنى الكلمة،تريد أن تفطر فذلك شأنها ولكن أن تفعل ذلك علانية وجهرا أمام الناس فهذا فعل شنيع قبح الله سعيك يا صعلوك.
المرأة المصابة بالهستيرية تبحث عن الاهتمام.فإذا لم تلقه سقطت كان الجن يغشاها.وهذا النوع يغشاه الجن سواء وجد التعاطف أم لا.فهي ليست آدمية.فربما شيطان في صورة بشر.
إفطارها شأن شخصي
منتقديها والمتحاملين عليها هم من يصومون من أجل الآخرين لا من اجل انفسهم
لكم دينكم ولي دين
يجب القطع مع التدخل في حياة الآخرين
إذا كان الآخر يربد الذهاب الى (جهنم) ما دخلك انت
حسبيا الله ونعم الوكيل.عقاب الله ات في الدنيا قبل الآخرة
هذه تجاهر بالمعصية لفتنة المسلمين. وهذا يدل أنها لا تحترم مشاعرهم وذلك لحقد في قلبها وغل دفين عليهم، لكن السؤال لماذا السلطات تتركها تقوم بهذه الممارسات الاستفزازية كل رمضان ولا تتخذ في حقها أي إجراء قانوني يردعها ألا يشكل هذا الاستفزار مسا بمشاعر المسلمين وإثارة الرأي العام بشكل متعمد؟! لو لم تجد الدعم والمساندة للقيام بهذه التصرفات الاستفزازية لما تجرأت على ذلك.
هذي باينة شادة شي تعويض مادي صحيح من شي وحدين باغين إغيرو قيم و أسس البلاد المغرب الإسلامية. غدي نقولو لهم. يريدون أن يطفئوا نور الله ب أفواههم و يأبى الله الا ان يتم نوره و لو كره الكافرون… اللعبة مكشوفة سيري قلبي على شي خطة فاشلة أخرى أو شي دين آخر ضعيف تحاربينه.. اما الإسلام دين الله الحق لم و لن يقهر. لأن له ربا يحميه. فرعون قارون النمرود… غيرهم من العمالقة في القوة كثير… فما بال حشرة مسكينة لا حول و لا قوة لها… رحم الله عبدا تواضع لله. و عرف قدر نفسه.