زايو سيتي:
أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بفاس، ظهر أمس الثلاثاء، الستار على المرحلة الأولى من قضية شغلت الرأي العام بجهة الشرق، بعدما أصدرت حكمها ببراءة ميمون العاقل، رئيس جماعة إسلي التابعة لعمالة وجدة أنكاد، من التهم المنسوبة إليه.
الهيئة القضائية، التي ترأسها المستشار محمد لحيا، قضت بعدم مؤاخذة المسؤول الجماعي مما نسب إليه من أفعال ذات صلة بجرائم الأموال، مع تحميل الصائر للخزينة العامة، في حكم ابتدائي صدر حضوريا.
وكان ملف القضية قد تفجر في أكتوبر الماضي، حين قرر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى إحالة رئيس جماعة إسلي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، على أنظار غرفة الجنايات بفاس، على خلفية متابعته بتهم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية. غير أن الحكم الصادر اليوم فند تلك الاتهامات في هذه المرحلة، واضعا بذلك حدا لجولة أولى من مسار قضائي استأثر باهتمام واسع داخل الجهة.
وفي المقابل، فإن متاعب رئيس الجماعة لم تطو بشكل نهائي، إذ ما يزال يواجه متابعة قضائية أخرى في ملف مستقل أمام غرفة غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية بفاس، بعد أن قرر قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة متابعته من أجل شبهة غسل الأموال. هذا الملف لا يزال معروضا على أنظار القضاء، في انتظار ما ستؤول إليه الجلسات المقبلة لحسم وضعيته القانونية بشكل كامل.








