أعلنت شركة الطيران الاقتصادي الأيرلندية “ريان إير” عن إضافة عدة خطوط جوية صيفية من بودابست، بما في ذلك مراكش، وذلك مع إضافة طائرة رقم 11 إلى قاعدتها في المجر، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي في بودابست، حيث سلطت الشركة الضوء على دور تخفيض رسوم المطارات في دعم نمو شبكة رحلاتها.
وتخطط الشركة لتشغيل 67 خطا جويا من بودابست، بسعة سنوية تبلغ حوالي 6.5 مليون مقعد، مما يدعم آلاف الوظائف المحلية.
ويشمل جدول رحلات “ريان إير” الصيفي أيضا خطوطا أوروبية جديدة إلى دوبروفنيك، وكراكوف، ولاميزيا، ونيوكاسل. وقد تم تقديم خط بودابست-مراكش كخط جديد، إلا أنه تم إطلاقه رسميا في يناير.
وتعد مراكش وجهة استراتيجية رئيسية، حيث تشهد المدينة المغربية حركة سياحية كثيفة من الأسواق الأوروبية خلال موسم الصيف.
و وصف جيسون ماكغينيس، المدير التجاري لشركة ريان إير، إضافة الطائرة الحادية عشرة إلى أسطولها بأنه “إنجاز غير مسبوق” لقاعدة الشركة في المجر، ورحّب بإلغاء الحكومة للضريبة البيئية السابقة المفروضة على السفر الجوي، مؤكدا أن ذلك كان عاملا أساسيا في توسيع شبكة الخطوط الجوية.
مع ذلك، انتقد مسؤولو ريان إير السلطات المجرية لعدم استجابتها لاقتراح قُدِّم العام الماضي لإضافة خمس طائرات أخرى إلى أسطولها، ما كان سيرفع الطاقة الاستيعابية السنوية إلى أكثر من عشرة ملايين مقعد، ويفتح عشرة خطوط جوية من مطارات إقليمية مثل بالاتون ودبريسين. ووصف ماكغينيس غياب الرد الرسمي بأنه “صمت مطبق”، على الرغم من المناقشات المطولة مع الحكومة.
كما انتقد ماكغينيس الجدول الزمني للتوسع، مشيرا إلى أن ثماني سنوات مدة طويلة جدا. وقال: “يريد المسافرون السرعة والسهولة، لا صالات ضخمة”، مشيرا إلى أهمية كفاءة مرافق المطار.
وأعربت الشركة أيضا عن قلقها إزاء ارتفاع رسوم المطار في بودابست، والتي زادت بنحو 25% خلال عامين. حذرت شركة ريان إير من أن هذه الرسوم قد تحد من نمو حركة المسافرين، حتى مع تخطيط السلطات لمضاعفة الطاقة الاستيعابية لمطار فرانز ليست الدولي في بودابست بحلول عام 2034.
وقال راي كيليهر، مدير الشؤون المالية للمطارات والتجارة في الشركة، إن التحدي الرئيسي يكمن في ضمان استفادة شركات الطيران بشكل كامل من هذه الطاقة الاستيعابية الموسعة.








