زايوسيتي
تشهد مدينة الناظور خلال الأيام الأخيرة تحركات مقلقة لعصابة إجرامية مكونة من أربعة أشخاص، يبدو أن أعمارهم تتراوح بين 20 و30 سنة، يشتبه في تورطهم في عمليات نصب واحتيال تستهدف الراغبين في الهجرة السرية، إضافة إلى اعتداءات مقرونة بالسرقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تعتمد هذه المجموعة على دراجات نارية من نوع “سانيا” لا تحمل لوحات ترقيم، ما يصعب عملية تعقبهم، حيث ينشط أفرادها في عدة نقاط معروفة بالمدينة، من بينها طريق سلوان، والطريق الساحلي، وغابة تاقبوشت، والمناطق المحاذية للسكة الحديدية، إضافة إلى محيط صيدلية الكرم.
وتشير الأوصاف المتداولة إلى أن أحد أفراد العصابة يتميز بقامة طويلة وبنية نحيفة، فيما تفيد المعلومات بأن شخصا يقيم بإسبانيا يتولى تنسيق عملياتهم عن بعد، عبر التخطيط وتوجيه التحركات.
وسجل بتاريخ 4 مارس الجاري تعرض شخصين لاعتداء من طرف عناصر يشتبه في انتمائهم إلى العصابة نفسها، حيث جرى سلبهما هواتفهما المحمولة ومبلغا ماليا مهما، في واقعة خلفت حالة من القلق في أوساط الساكنة.
وقد تقدم الضحيتان بشكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي، التي باشرت تحقيقاتها من أجل تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، مع تكثيف الدوريات الأمنية بالمناطق المذكورة، بهدف تعزيز الإحساس بالأمن وضمان سلامة المواطنين.
وتجدد هذه الوقائع الدعوة إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء وعود مشبوهة تتعلق بالهجرة، مع ضرورة إشعار السلطات بأي تحركات مريبة حفاظا على الأمن العام.








