زايوسيتي
باشرت السلطات المحلية بمدينة زايو تحركات من أجل البحث عن بدائل مناسبة لبيع الأغنام، وذلك عقب القرار العاملي القاضي بمنع بيع الغنم داخل الأسواق الحضرية بإقليم الناظور، وهو القرار الذي أثار نقاشا واسعا في أوساط الفلاحين ومربي الماشية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية أن السلطات بزايو قامت بإطلاع عاملة إقليم الناظور على مختلف الإكراهات التي يواجهها الفلاحون، خصوصا فئة “الكسابة”، بعدما أصبحوا مضطرين للتنقل إلى أسواق بعيدة عن المدينة لبيع ماشيتهم، الأمر الذي يثقل كاهلهم بمصاريف إضافية ويزيد من صعوبة تسويق مواشيهم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن سلطات زايو تبدي انفتاحا واضحا على مختلف المقترحات الرامية إلى إيجاد حلول عملية، من بينها إحداث فضاء بديل قريب من المدينة يسمح بتنظيم سوق خاص ببيع الأغنام، خاصة يوم الأربعاء الذي اعتاد فيه الفلاحون عرض ماشيتهم بسوق زايو منذ سنوات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالب متزايدة من الفلاحين ومربي الماشية بضرورة إيجاد بديل قريب يحافظ على نشاطهم التجاري ويجنبهم مشقة التنقل إلى أسواق قروية بعيدة، خصوصا أن عددا كبيرا من الكسابة بالمنطقة يعتمدون على بيع عدد محدود من رؤوس الماشية بشكل دوري لتأمين مصاريفهم اليومية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن إيجاد حل توافقي يوازن بين تنظيم المجال الحضري والحفاظ على مصالح الفلاحين يبقى أمرا ضروريا في هذه المرحلة، خاصة وأن سوق زايو ظل لعقود يشكل متنفسا اقتصاديا مهما لمئات الأسر القروية بالمنطقة.









في رأيي المتواضع ان يتحول السوق الاسبوعي إلى سوق داءم بعد تاهيله وإصلاح بعض مرافقه هو بمثابة إحدى الحلول لاشكالية احتلال جنبات المركب التجاري … مسمكة دكاكين للجزارة سوق للخضر وتخصيص يوم للماشية وبذلك نكون قد الغينا ما يسمى بالسوق الاسبوعي ووجدنا حلا للباعة الجاءلين وسط المدينة واستقطبنا اكبر عدد ممكن من باءعي الخضر فالمنافسة تعدل الأسعار ووجود مسمكة ومجزة اي …لي بغا يتقضا كلشي موجود فهل تتكرس هذه الأفكار عند أصحاب الرأي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إني أرى في هذا الموضوع الكثير من ظلم لابلخصوص لساكنه التي عتادت لسنوات اكثر من 50سنة وهو سوق الماشية متداول في مدينة ولا بخصوص الفلاحين والتجار وأصحاب العربات النقل الذين كأنو يترزقون منه كل يوم الأربعاء والكثيرون أن على عامل الإقليم ان يدرس الموضوع من جديد وشكراً.