زايوسيتي
شهدت مدينة زايو، هذا اليوم، حادثة شغل خطيرة كادت أن تتحول إلى مأساة حقيقية، بعدما تعرض عامل عرضي حديث الالتحاق بالعمل في صفوف عمال النظافة التابعين لـجماعة زايو لإصابة بليغة أثناء مزاولته لمهامه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العامل، وهو شاب يبلغ من العمر 21 سنة، كان قد التحق مؤخرا بالعمل ضمن فريق جمع النفايات، حيث أنهى جولته بأحياء المدينة على متن الشاحنة المخصصة لهذا الغرض، قبل أن يتوجه رفقة زملائه إلى مطرح النفايات الواقع بنفوذ جماعة أولاد ستوت من أجل تفريغ الحمولة.
وأثناء قيامه بعملية طرح النفايات داخل آلة الضغط المخصصة لدكها، باغتته الآلة في لحظة خطيرة، حيث أصابت رجله اليسرى وكادت أن تلتهم جسده بالكامل، في مشهد أعاد إلى الأذهان حوادث مهنية مأساوية سبق أن هزت الرأي العام الوطني.
ولحسن الحظ، فقد نجا العامل من موت محقق، بعدما اقتصرت إصابته على كسور على مستوى الرجل اليسرى، رغم خطورة الحادث وهول اللحظات التي عاشها زملاؤه بعين المكان.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية بزايو إلى مطرح النفايات، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصاب قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، فيما حضرت أيضا عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بزايو لفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث.
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة المهنية ووسائل الحماية المعتمدة لفائدة عمال النظافة، خاصة فئة العمال العرضيين الذين يشتغلون في ظروف صعبة ومخاطر يومية، ما يطرح تساؤلات ملحة حول مدى احترام معايير السلامة داخل هذا المرفق الحيوي، وضرورة تعزيز آليات الوقاية تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث التي قد تتحول في أية لحظة إلى فواجع حقيقية.








