زايوسيتي
شهدت ساحة عبد الوهاب بمدينة وجدة، اليوم، حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب العثور على جثة في بداية التحلل مدفونة بأحد مداخل السوق، وذلك أثناء مباشرة أشغال لإصلاح تسرب مائي بإحدى القنوات تحت الأرض.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عمالا كانوا بصدد القيام بأشغال حفر لمعالجة عطب بقناة مائية، قبل أن يتفاجؤوا بوجود جثة مدفونة بالمكان، ما استدعى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية على الفور.
وفور توصلها بالإخبارية، انتقلت إلى عين المكان مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المختصة، حيث تم تطويق محيط الاكتشاف وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ملابسات الواقعة وهوية الضحية، وكذا الظروف التي تم فيها دفن الجثة بالموقع المذكور.
وقد خلف الحادث صدمة واستغرابا في أوساط مرتادي السوق وسكان المنطقة، خاصة أن الاكتشاف تم في فضاء يعرف حركة يومية مكثفة.
هذا، ومن المرتقب أن يتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، في إطار البحث الجاري لكشف كافة تفاصيل هذه الواقعة التي أعادت إلى الواجهة تساؤلات حول ملابساتها وخلفياتها.









اكتشاف بقايا عظام قديمة وليس جثة في بداية التحلل لأن المكان بكل بساطة كان مقبرة من قبل