zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home حرية التعبير
الجزائر.. مُراقب أم طرف في قضية الصحراء المغربية؟

الجزائر.. مُراقب أم طرف في قضية الصحراء المغربية؟

فبراير 22, 2026
A A

عبد الله النملي

بعد أن باءت محاولاتها بالفشل في استبدال كلمة الأطراف ب “الطرفين” لتعديل القرار الأممي الأخير 2797 ما جعل جلوسها إلى طاولة المفاوضات الرباعية أمرا حتميا، تواصل الجزائر هذه المرة التملص من مسؤوليتها التاريخية في النزاع حول الصحراء، إذ تقدم نفسها كـ “مراقب” في المفاوضات التي جرت في سفارة الولايات المتحدة بمدريد، والتأكيد بأنها تدعم ما تعتبره “حق تقرير المصير”، مدعية أنها لم تكن طرفاً مباشراً في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. غير أن الوقائع على الأرض تناقض هذا الادعاء الكاذب جملة وتفصيلا، وهو ما يعتبر مناورة أخيرة لتضليل الرأي العام الدولي.
هذا الطرح كان حاضراً بقوة في المحافل الدولية والبيانات الرسمية، في محاولة للاستفادة من الصفة الرسمية للمراقب التي تمنحها الأمم المتحدة كغطاء شرعي لتدخلها في النزاع، في مقابل تأكيد المغرب أنها الفاعل الأساسي وراء خلق “جبهة البوليساريو” ودعمها، وأنها طرف يتجاوز تأثيرها هذه الصفة الشكلية بكثير، إذ تتحكم في الموارد والقرارات العسكرية والسياسية والمواقف التي تُطرح في المفاوضات.
ورغم أن الخطاب الرسمي الجزائري يضع البلاد في خانة “المراقب” أو “المساند” لمبادئ تقرير المصير، إلا أن الوقائع السياسية والميدانية والدبلوماسية تشير إلى أن الجزائر تلعب دور الطرف الفاعل والمحرك لهذا النزاع منذ بدايته للأسباب التالية:

1_ تعتبر الجزائر العمق الاستراتيجي والمكاني لجبهة “البوليساريو”، حيث تحتضن مخيمات الذل والعار في تندوف على “أراضيها”، وهي المنطقة التي تدير منها الجبهة أنشطتها السياسية والعسكرية دون انقطاع منذ عام 1975. وخلال تدخله للرد على التصريح المليء بالأكاذيب للممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، سفيان ميموني، خلال أشغال الندوة الإقليمية للجنة ال 24 لمنطقة الكاريبي، المنعقدة بدومينيكا، في الفترة من 25 إلى 27 غشت 2021، استعرض السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بأدلة دامغة، المسؤولية التاريخية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية والإنسانية للجزائر في خلق وإطالة أمد النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية. وجدد التأكيد على أنه خلافا لما يدعيه سفيرها، “لم تكن الجزائر أبدا مجرد مراقب في قضية الصحراء المغربية”، مؤكدا أن “الجزائر كانت منذ البداية طرفا فاعلا في هذا النزاع”. ولدعم تأكيداته، قرأ السفير هلال أمام الحضور رسالة بعث بها السفير الجزائري الأسبق لدى الأمم المتحدة بتاريخ 19 نونبر 1975 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ووزعت كوثيقة رسمية لمجلس الأمن، أكد فيها الممثل الجزائري بشكل واضح أنه “بالإضافة إلى إسبانيا بصفتها سلطة إدارية، فإن الأطراف المعنية والمهتمة بقضية الصحراء الغربية هي الجزائر والمغرب وموريتانيا”.

وبعد أن أبرز أنه “تم إنشاء ما يسمى بالجمهورية الصحراوية الوهمية في فندق جزائري”، خاطب السفير الجزائري: من يمول “البوليساريو” ؟، من يحتضنها على أراضيه؟، من يسلحها؟، من يجهزها بالصواريخ والدبابات وغيرها من الآليات العسكرية التي تفرغ في ميناء وهران؟، من يمنحها جوازات السفر الدبلوماسية؟، من يدفع لها ثمن تذاكر طيران في درجة رجال الأعمال والفنادق ذات الخمس نجوم؟، أليست الجزائر من يقوم بذلك على حساب شعبها وتنميتها الاقتصادية والاجتماعية. وأسهب السيد هلال في سرد الأدلة التي تدين الجزائر لدورها المباشر في مشكل الصحراء المغربية، مستنكرا التورط المباشر للجيش الجزائري في الهجمات على المغرب، دعما لـ” البوليساريو” سنة 1976، خلال معركتي أمغالا، اللتين أسرت خلالهما القوات المسلحة الملكية مئات الضباط والجنود الجزائريين وسلمتهم بعد ذلك إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكشف الدبلوماسي المغربي أنه بناء على أوامر من الجزائر، خرقت “البوليساريو” وقف إطلاق النار، موضحا أنه انطلاقا من تندوف تحركت مليشيات “البوليساريو” المسلحة لعرقلة، طيلة أكثر من 3 أسابيع، معبر الكركارات بين المغرب وموريتانيا قبل تحريره نهائيا من قبل القوات المسلحة الملكية. وأطلع السفير هلال المشاركين في الندوة على مقترح تقاسم الصحراء الذي قدمه الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في عام 2001 إلى المبعوث الشخصي الأسبق للأمين العام جيمس بيكر، متنصلا بذلك من التزامه المزعوم بالحق في تقرير المصير. وهو الاقتراح الذي رفضه المغرب بشدة انطلاقا من إيمانه الراسخ بالوحدة الترابية للصحراء المغربية ووحدة سكان الصحراء المغربية.

2_ تلعب الدبلوماسية الجزائرية دور المدافع الأبرز عن أطروحة الانفصال في المحافل الدولية، حيث تستخدم علاقاتها الدولية وإمكانياتها الطاقية (الغاز والنفط) للضغط من أجل كسب اعترافات بجبهة البوليساريو أو لعرقلة المبادرات المغربية. كما كانت القوة الدافعة وراء إدخال جمهورية الوهم (غير المعترف بها أممياً) إلى منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حالياً) في الثمانينيات، وهو ما أدى لانسحاب المغرب حينها.

3_ في القرارات الأممية الأخيرة (مثل القرار 2602، والقرار 2703 لعام 2023، وصولاً إلى القرار 2756 لعام 2024 والقرار 2797 لعام 2025)، حدث تحول نوعي في لغة وصياغة قرارات مجلس الأمن، حيث انتقل من الإشارات العابرة إلى تحديد الجزائر بالاسم كطرف فاعل ومحوري، يجب أن يشارك في “الموائد المستديرة”، حيث لوحظ تكرار ذكر اسم الجزائر في نص القرارات عدداً من المرات يضاهي تقريباً عدد مرات ذكر المغرب، وهو ما يدحض سردية “المراقب” ويضعها في مقام “الأطراف المعنية”، حيث تدعو القرارات “المغرب، جبهة البوليساريو، الجزائر، وموريتانيا” (بهذا الترتيب غالباً) إلى التعاون مع المبعوث الشخصي للأمين العام.

4_ في أكتوبر 2025، تم اعتماد القرار 2797 الذي جدد ولاية بعثة “المينورسو” لعام إضافي، وقد شهدت كواليس هذا القرار اعتراضاً جزائرياً حاداً على مصطلح “الأطراف” (بصيغة الجمع) ومحاولة استبداله بـ “الطرفين”، لكن مجلس الأمن أبقى على الصيغة التي تشرك الجزائر كطرف أساسي. وتحدث عن الأطراف في القرار الأخير، وليس الطرفين، 13 مرة. كما ربط تطبيق القرار بتوصل “الأطراف”، وليس الطرفين، إلى حل لهذا النزاع وتيسير المفاوضات وإجرائها على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع تقبله الأطراف.

يرى المحللون أن الجزائر تختبئ رسمياً وراء صفة “المراقب”، ويعد هذا الموقف استراتيجية دفاعية لتجنب وصفها “طرفاً مباشراً”، رغم انخراطها الفعلي في المفاوضات ومشاركتها في “الموائد المستديرة”. والهدف من هذا الادعاء التنصل من المسؤولية القانونية والسياسية المباشرة عن إطالة أمد النزاع في قضية الصحراء المغربية. مما يضعها في معادلة صعبة بين خطاب الحياد المزعوم والتدخل الفعلي كدولة داعمة لجبهة البوليساريو وصانعة النزاع منذ انطلاقته. ومن الناحية القانونية، عندما يذكر مجلس الأمن دولة كطرف ويطلب منها الانخراط في حل نزاع إقليمي، فإنه ينقلها من خانة “الغير” إلى خانة “المعني المباشر”.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
وفاة أشهر قاضية بالمغرب مليكة العامري

وفاة أشهر قاضية بالمغرب مليكة العامري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

طموحات عالية واستراتيجية واضحة: نهضة زايو تشرع في التحضيرات الجادة لبصم موسم استثنائي
أخر الاخبار

طموحات عالية واستراتيجية واضحة: نهضة زايو تشرع في التحضيرات الجادة لبصم موسم استثنائي

أغسطس 26, 2026
دركي يفارق الحياة بعد دهـ.ـسه بدراجة نارية بأوطاط الحاج
أخر الاخبار

دركي يفارق الحياة بعد دهـ.ـسه بدراجة نارية بأوطاط الحاج

أغسطس 26, 2026
مؤتمر دولي بالعروي يبحث زوايا المملكة المغربية الشريفة نموذجاً للتكافل والتنمية المستدامة
أخر الاخبار

مؤتمر دولي بالعروي يبحث زوايا المملكة المغربية الشريفة نموذجاً للتكافل والتنمية المستدامة

أغسطس 26, 2026
بعد صدمة “الأحرار” بالجهة الشرقية.. أخنوش يحل بوجدة لاستعادة عرش “الحمامة”
أخر الاخبار

بعد صدمة “الأحرار” بالجهة الشرقية.. أخنوش يحل بوجدة لاستعادة عرش “الحمامة”

أغسطس 26, 2026
مظاهرة في سبتة المحتلة وسط احتجاجات واسعة ضد تداعيات أزمة الهجرة
أخر الاخبار

مظاهرة في سبتة المحتلة وسط احتجاجات واسعة ضد تداعيات أزمة الهجرة

أغسطس 26, 2026
عودة أبناء زايو بالمهجر تترك المدينة على وقع الهدوء.. صيف استثنائي ينتهي بحزن الفراق
أخر الاخبار

عودة أبناء زايو بالمهجر تترك المدينة على وقع الهدوء.. صيف استثنائي ينتهي بحزن الفراق

أغسطس 26, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n