زايوسيتي / خاص
احتضن فندق “ميركور” بالناظور لقاء تنظيميا وصف بالمفصلي، جمع قيادات جهوية وإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، خصص لتقييم وضع الحزب على مستوى الإقليم وبسط التصورات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، في أفق الحسم في اسم المرشح الذي سيمثل الحزب خلال الانتخابات القادمة.
الاجتماع عرف حضور الأمين الجهوي للحزب، ورئيس جهة الشرق، إلى جانب الأمين الإقليمي وعدد من رؤساء الجماعات المنتمين للحزب، فضلا عن أعضاء من المجلس الوطني، في مشهد يعكس أهمية المرحلة السياسية التي يستعد لها التنظيم.
غير أن أبرز ما أثار الانتباه خلال هذا اللقاء كان الغياب اللافت للبرلماني رفيق مجعيط، وهو غياب قرأه متتبعون باعتباره امتدادا لتداعيات مواقف سابقة داخل المشهد الحزبي بالإقليم، خاصة على خلفية الاصطفاف إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار خلال محطة انتخاب رئيس المجلس الإقليمي، في مواجهة مرشح الحزب آنذاك محمودي، وهو ما اعتبره قياديون “خروجا عن الانضباط التنظيمي” وترك أثرا داخل هياكل الحزب.
مصادر مطلعة أكدت أن اللقاء انتهى إلى توجه واضح برفض منح التزكية لكل من خالف الخط الحزبي في الاستحقاقات السابقة، مع التشديد على اعتماد معايير الانضباط والالتزام في اختيار المرشحين، بما يعزز وحدة الصف ويحصن الحزب انتخابيا.
وفي سياق متصل، يرتقب أن يشهد اجتماع ثان بمدينة فاس الأسبوع المقبل وضع اللمسات الأخيرة على لائحة الأسماء التي ستقود لوائح الحزب في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس المستشارين. وتفيد المعطيات الأولية بأن المومني، رئيس جماعة تزطوطين، مرشح لنيل ثقة الحزب لمجلس النواب، وهو ما سبق لزايوسيتي أن أشارت إليه، فيما يرتقب أن يحظى الحمزاوي، رئيس جماعة سلوان، بالدعم لتمثيل الحزب في مجلس المستشارين.
وتأتي هذه التحركات في سياق إعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب “الجرار” بالإقليم، استعدادا لمعركة انتخابية تبدو مبكرة ملامحها، لكنها حاسمة في رسم خريطة التوازنات السياسية المقبلة.








