زايو سيتي
تعيش فرعية “البراريك”، التابعة لمجموعة مدارس إدريس الثاني بجماعة أولاد ستوت، على وقع أوضاع وصفتها الساكنة بالمقلقة، في ظل غياب أبسط شروط السلامة والبنيات الأساسية، ما دفع عددا من الآباء والفاعلين المحليين إلى التلويح بخوض أشكال احتجاجية خلال الأيام المقبلة.
المدرسة، التي يتابع بها أطفال لا يتجاوز أكبرهم 12 سنة دراستهم الابتدائية، تفتقر إلى سور يحمي محيطها ويضبط حركتها، وهو ما يجعلها عرضة للاختراق من مختلف الجهات. ويزداد القلق أكثر بوجود قناة ري كبيرة بمحاذاة المؤسسة، الأمر الذي يشكل تهديدا حقيقيا لسلامة التلاميذ، خاصة في فترات الاستراحة وخارج أوقات الدراسة.
ولا يتوقف الأمر عند غياب السور، إذ تعاني المؤسسة كذلك من مشكل انعدام الماء، ما يضع التلاميذ والأطر التربوية في وضعية صعبة يوميا، سواء على مستوى النظافة أو استعمال المرافق الصحية. ويؤكد متتبعون أن هذا الخصاص يتنافى مع أبسط شروط تمدرس لائق، خصوصا في مؤسسة تستقبل أطفالا في سن مبكرة.
والمثير في الموضوع، بحسب تصريحات متطابقة من الساكنة، أن ملعبا للقرب تم تشييده بجانب المدرسة، ويتوفر على خدمات أساسية من ماء وتجهيزات، في وقت تظل فيه المؤسسة التعليمية محرومة من هذه الضروريات، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ترتيب الأولويات.
كما سجلت بالمؤسسة، في فترات سابقة، حالات اقتحام ليلي من طرف مجهولين، حيث تم العبث ببعض الأقسام وقضاء ليال داخلها، إضافة إلى تعرض معدات وأدوات مدرسية للسرقة في أكثر من مناسبة، وهو ما يعمق الإحساس بغياب الحماية ويؤثر سلبا على السير العادي للدراسة.
الساكنة، التي أكدت أنها طالبت مرارا بتأهيل وإصلاح هذه الفرعية، شددت على أن صبرها بدأ ينفد، وأنها تعتزم رفع صوتها للاحتجاج ومراسلة الجهات المعنية من أجل التدخل العاجل، وبناء سور يضمن سلامة الأطفال ويحفظ حرمة المؤسسة، مع توفير الماء وباقي الشروط الأساسية لبيئة تعليمية آمنة.















