قبل أشهر من مغادرته لمنصبه الوزاري، أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، صفقة رقم 01/2026/Auto لاقتناء سيارة فاخرة من نوع Mercedes-Benz Classe C 220D Avantgarde أو ما يعادلها.
وفي وقت تتعرض فيه مدن الشمال لتداعيات الفيضانات، ورغم دعوة رئيس الحكومة في وقت سابق إلى التقشف وترشيد النفقات، إلا أن الوزير اختار طلب سيارة ألمانية فاخرة جديدة.
وفقا للمواصفات التقنية المدرجة في دفتر التحملات، فإن السيارة تتميز بمحرك ديزل بقوة لا تقل عن 190 حصان، وناقل حركة أوتوماتيكي، وخمسة مقاعد، وبلون أسود معدني، إلى جانب تجهيزات متقدمة تشمل شاشة قيادة رقمية لا تقل عن 12 بوصة، وشاشة وسائط مركزية 11 بوصة، ونظام فرملة طارئة ومساعد نشط، ونظام كشف النعاس، ونظام مراقبة ضغط العجلات، وكاميرا خلفية للركن، ومقاعد جلدية أو شبه جلدية، وعجلات ألمنيوم تصل إلى 19 بوصة.
ويثير اختيار الوزير أحمد ميداوي سيارة فاخرة بهذا المستوى تساؤلات جدية حول أولوياته، في ظل دعوة الحكومة جميع القطاعات إلى التقشف وترشيد النفقات.









