في قرار أثار موجة من الغضب العارم في الشارع الرياضي المغربي، كشفت العقوبات “المجحفة” التي أصدرتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) ضد العناصر والجامعة الملكية المغربية، عن زيف الادعاءات التي لطالما روجت لها جهات خارجية تتهم فوزي لقجع بـ”الكولسة” والتحكم في كواليس الجهاز القاري.
فهذه القرارات الانتقائية والظالمة جاءت كـ”رد صريح” ومفحم يفند كل الأكاذيب، مؤكدة أن المغرب، ورغم مساهمته الكبيرة في تطوير الكرة الإفريقية، يجد نفسه مستهدفا بقرارات تفتقر لأدنى معايير الإنصاف، وهو ما يثبت أن “التحكم” المزعوم ليس سوى “بروباغاندا” فاشلة للتغطية على إخفاقات الآخرين، بينما الواقع يكشف أن المملكة هي المتضرر الأكبر من مزاجية لجان “الكاف”.
وأمام هذا الحيف البين، تعالت أصوات الجماهير المغربية عبر منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بـ”ثورة” قانونية ودبلوماسية، داعية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى عدم السكوت واللجوء الفوري إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لانتزاع حقوقنا المسلوبة.
كما بلغت درجة الاحتقان ذروتها بمطالبة فئات واسعة من المغاربة بـ”مقاطعة” استضافة أي تظاهرة كروية تابعة للكاف مستقبلا، ردا على عدم تقدير الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة في التنظيم والاستثمار، معتبرين أن كرامة المغرب والظلم الذي تعرض له أبناؤه فوق أي اعتبار رياضي، وأن الوقت قد حان لمراجعة علاقتنا مع جهاز قاري يكافئ النجاح بالعقوبات والكولسة الحقيقية.









اود ان اشارك وابداء الرأي واقول .سبب العقوبات هم نحن المغاربة او بالخصوص المسؤولين على الرياصة لاننا طيلة حياتنا لم نفهم بعد عقلية الافارقة علي جميع المستويات سواء السياسية او الرياصية.
هؤلاء،يؤمنون بالقوة لانهم تعودوا على الانقلابات العسكرية وبالتالي فكل المجاملات والترحاب الدي قمنا به اظهرنا من منطق ضعف وليس قوة. الفكرون ادا وضعت في ماء نقي يضرب بيديه لتلويته لانه تربى هكدا عل ماء متسخ ومن حقه، شخصيا لا اعارضه. الافارقة في غالبيتهم لا يصلون الى مركز القرار السياسي او الرياضي الا بالتحايل او بالانقلاب او الرشوة. فمادا تنتظر منهم تطبيق القو انبن بحدافرها. قال احد المصريين ربحنا 8 كؤوس بطريقتنا وليس بتقديم الحليب والثمر. الفاهم يفهم.وخلاصة القول علينا ان تكون هده الاخيرة في تنظيم كاس افريقا. فنحن من افريقيا بحكم التراب وليس بمستوى العقليات. فنحن بعيدون عنهم كل البعد لاننا تشبعنا بالثقافة الاسلامية وكدلك الغربية وليست بثقلفة الادغال. علينا ان نعامل معم بحذر شديد بمتطق انت صديقي وعدوي ولكن بحكمة وتبصر وبعد النظر. كما جاء في الخطاب الملكي . لان لنا مصالح لا تساوي كرة القدم امامها شيءا.