أعادت سلطات مدينة سبتة المحتلة، أمس الاثنين، جثماني شابين مغربيين لقيا حتفهما في نونبر الماضي خلال محاولة للعبور سباحة نحو الثغر المحتل، وذلك بعد التعرف على هويتهما بشكل رسمي واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وبهذه الخطوة طُوي ملف آخر من ملفات الهجرة الخطرة عبر المضيق، الذي لا يزال يحصد أرواح شباب في مقتبل العمر.
وبحسب مصادر إعلامية محلية، فقد تولت شركة “القدر” نقل التابوتين عبر معبر لاب سبتة حوالي الثالثة بعد الزوال، لتضع حدا لفترة انتظار ثقيلة عاشتها أسرتا الشابين منذ الإعلان عن العثور على جثمانيهما.
وكانت السلطات الإسبانية قد وثّقت وفاة الشابين ضمن حصيلة سنوية ناهزت 43 حالة خلال عام 2025، ما يبرز استمرار المخاطر المرتبطة بمحاولات العبور البحري.







