زايوسيتي
يعيش ميناء بني أنصار حالة احتقان غير مسبوقة بعد القرار “الأحادي” – بحسب المهنيين- الذي اتخذته المديرية الجهوية للجمارك والقاضي بمنع الحمولة فوق أسطح العربات، دون إشعار مسبق للمهنيين أو فتح أي نقاش حول تبعاته. هذا القرار المفاجئ أثار غضبا واسعا وسط سائقي حافلات النقل الدولي، الذين أكدوا في اتصالات مع زايوسيتي أن الإدارة قامت بتنفيذه بشكل مباشر، رغم وجود حافلات وصلت إلى الميناء لحظة اتخاذه.
عدد من السيارات المحملة فوق الأسطح ما تزال متوقفة داخل الميناء في انتظار مصير غير واضح، وهو ما اعتبره السائقون تعطيلا غير مبرر لحركة النقل الدولي وإضرارا بمصالحهم.
المهنيون شددوا على أن المدير الجهوي كان من المفترض أن يراعي ظروف الحافلات التي وصلت تزامنا مع القرار، بدل فرضه فجأة يربك مواعيد الالتزامات المهنية.
ويعتبر المهنيون أن هذه الخطوة تعكس انفراد الإدارة بقرارات تمس قطاعا حساسا دون استشارة المعنيين، مؤكدين أن الحمولة فوق الأسطح كانت جزءا من نشاط النقل الدولي لسنوات. وفي ظل ما وصفوه بـ”التعسف”، أعلن السائقون استعدادهم لتنظيم احتجاجات داخل الميناء إذا لم تتراجع المديرية عن القرار أو تفتح حوارا مع ممثلي القطاع.
ويرى مراقبون أن هذا الجدل يكشف هشاشة التواصل بين الإدارة والمهنيين، خاصة وأن قرارات من هذا النوع تؤثر مباشرة على الحركة الاقتصادية وعلى التزامات شركات النقل في الخارج. وبين تشديد الجمارك على تنظيم الحمولة واحتجاج المهنيين على القرارات الفوقية، يبقى ميناء بني أنصار أمام أزمة قابلة للتصعيد ما لم يتم احتواء الوضع بالحوار والاستماع لمطالب المهنيين.









يدخلون الى المغرب أزبال فرنسة والله كل شيء عندنا في بلادنا أربعين سنة وأنا في فرنسة ومازلت. في سفري الى اي دولة حتى بلادي. العزيز. سبعت كلغرامات في حقيبتي فقط دائما والحمدلله