زايوسيتي
يعيش المقطع الطرقي R603 الرابط بين حاسي بركان ومشرع حمادي وضعية متدهورة باتت مصدر قلق كبير للسائقين والساكنة المحلية، وذلك بعد التوقف المفاجئ للأشغال التي انطلقت السنة الماضية لإصلاح القناطر وتقوية جوانب الطريق.
فبعد شروع المقاولة في ترميم عدد من القناطر وإنجاز بعض الأشغال الأولية، توقفت الأوراش دون سابق إنذار، لتترك أجزاء واسعة من الطريق في حالة وصفت بـ”الخطيرة”، خصوصا أن بعض آثار الحفر وأماكن الاشتغال تمت تغطيتها لاحقا بطريقة عشوائية، بينما ما يزال قسم كبير على حاله دون معالجة.
المثير للتساؤل، وفق شهادات من المنطقة، هو أن الجانب التابع ترابيا لعمالة تاوريرت، وتحديدا مقطع مشرع حمادي–تاوريرت، عرف تهيئة شاملة شملت التوسعة والتقوية على مدى فترة طويلة، مما جعله آمنا ومهيكلا. في المقابل، ما يزال المقطع المتجه نحو حاسي بركان والتابع ترابيا لإقليم الناظور في وضع متهالك، رغم الوعود السابقة بتحسينه.
السكان ومعهم عدد من المهنيين كانوا قد استبشروا خيرا عند انطلاق أشغال السنة الماضية، خصوصا بعد رؤية إصلاح بعض القناطر والشروع في تهيئة جوانب الطريق. غير أن هذا التفاؤل سرعان ما اختفى بعد توقف الأشغال وترك المقطع في وضع هش يزيد من احتمالية وقوع حوادث خطيرة، خاصة ليلا أو أثناء مرور الشاحنات.
إلى جانب الحفر وآثار الأشغال غير المكتملة، يشكل مدخل مشرع حمادي نقطة سوداء بسبب وجود منعرجات خطيرة تستوجب الإزالة وإعادة التهيئة، حتى تتماشى مع المعايير المعتمدة في الطرق المماثلة، خصوصا تلك الموجودة في الضفة الأخرى من النهر.
في ظل هذه الوضعية، يطالب سكان المنطقة ومستعملو الطريق الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة فتح الورش واستكمال تقوية الطريق وتكسيتها، حفاظا على سلامة السائقين وضمانا لحركة مرورية آمنة على هذا المحور الحيوي الذي يربط عددا من الجماعات والمراكز.








