زايوسيتي
يشهد سهل صبرة، التابع ترابيا لجماعة أولاد ستوت بضواحي زايو، موجة غرس أشجار متزايدة، رغم شح التساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
في الماضي، كان غرس أي شجرة يخضع لمراقبة صارمة من قبل السلطات المحلية، بهدف الحفاظ على الموارد المائية وضمان استدامتها. ولم يكن يسمح إلا بزراعة ما هو ضروري، تفاديا لإنهاك الأرض والمياه.
لكن اليوم، يبدو أن هذه القواعد لم تعد مطبقة. فغرس الأشجار يتم بشكل عشوائي وغير منظم، وغالبا ما تكون من الأنواع التي تستنزف كميات كبيرة من المياه، ما يثير قلق الفلاحين والسكان المحليين الذين يخشون أن يؤدي هذا إلى زيادة الضغط على الموارد المائية في منطقة تعاني أصلا من ندرة الأمطار.
ويؤكد بعض المهتمين بالشأن البيئي أن مثل هذه الممارسات، إذا استمرت، قد تؤدي إلى تدهور التربة ونفاد الموارد المائية بشكل أسرع، مما يضع مستقبل الزراعة واستدامة البيئة المحلية في خطر.
السلطات المحلية، من جانبها، لم تصدر بعد أي توضيح حول الإجراءات التي ستتخذ لضبط هذه العملية، وسط تساؤلات حول إمكانية إعادة فرض مراقبة غرس الأشجار كما كان في السابق، لحماية السهل وموارده الطبيعية.








