زايوسيتي
مع انطلاق موسم جني الزيتون بعدد من مناطق جهة الشرق، تجدد الدعوات الموجهة للفلاحين والمزارعين بضرورة إخراج زكاة هذه النعمة متى بلغ المحصول النصاب الشرعي، وذلك إبراء للذمة وحفاظا على حق الفقراء والمحتاجين.
وبحسب الأحكام المتعارف عليها في فقه الزكاة، فإن محصول الزيتون يصبح خاضعا للزكاة إذا تجاوز ستة قناطير، حيث يقدر مقدار الزكاة بـالعشر في حال كان الإنتاج بَوريا (بدون سقي)، أي ما يعادل قنطارا واحدا عن كل عشرة قناطير.
أما في حالة السقي بتكلفة، فتكون الزكاة نصف العشر، أي نصف قنطار عن كل عشرة قناطير.
وبالنسبة للزيت المستخرج بعد الطحن، فيخرج المزارع لترا واحدا عن كل عشرة لترات إذا كان الزيتون بوريا، ونصف لتر عن كل عشرة لترات إذا كان سقويا.
ويؤكد فقهاء المنطقة أن إخراج الزكاة من نفس المحصول أو من الزيت المستخرج منه يبقى أفضل سبيلا لضمان وصولها مباشرة إلى مستحقيها.
ويذكر مهتمون بالشأن الديني والاجتماعي بأن هذه المادة المباركة، التي أنعم الله بها على المغرب وجعلها جزءا من هويته الفلاحية، عرفت خلال السنوات الماضية ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، مما جعلها تغيب عن موائد عدد من الأسر محدودة الدخل. لذا فإن إخراج الزكاة يمثل دعما اجتماعيا مهما ومساهمة في تخفيف العبء عن الفئات الهشة.
ويختم الداعون لهذه المبادرة بتأكيد أن “النعمة تحفظ بشكرها، وأفضل الشكر أداء حقها”، مؤكدين أن ما يبقى للإنسان في نهاية المطاف هو عمله الصالح وما يتركه من أثر طيب.








مالا يدخر لا زكاة فيه قول الحنابلة والشافعية اما عند المالكية في الزيتون زكاة والله اعلم
استبشرت خيرا بهذا المقال.
مادام نذكر الناس بأمور دينهم انشاء الله نكون بخير.
الكثير منا يغفل عن زكاة الزيت و الزيتون
لطالما تساءلت إذا كان الناس ينتبهون لهذا الأمر.