شهد مدشر الشرافات بإقليم شفشاون، خلال الأيام الأخيرة، حالة غليان غير مسبوقة عقب توقيف إمام وخطيب مسجد طارق بن زياد، معاذ خرشوش، وهو قرار فجر غضب الساكنة وحرك موجة احتجاج واسعة للمطالبة بإعادته إلى مهامه.
وتجمّع العشرات من السكان، بينهم طالبات وحفظة القرآن الكريم، أمام المسجد العتيق، للتعبير عن رفضهم القاطع لقرار التوقيف.
وطالب المحتجون، وفق مصادر محلية، المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف وعامل الإقليم، بالتدخل العاجل لإعادة الإمام.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي طالبات يبكين بعد سماع خبر الإبعاد، مؤكدات ارتباطهن بالإمام الذي درسهن القرآن لأكثر من خمس سنوات.
وما أثار غضب الساكنة، وفق المصادر المحلية، هو أن قرار التوقيف، صدر “شفويا” من طرف المندوب الإقليمي.








