زايوسيتي
اهتز مركز حاسي بركان، ليلة أمس، على وقع العثور على جثة مهندس يعمل منذ سنوات في ورش أشغال تعلية سد محمد الخامس، داخل منزل مكترى كان يقيم فيه بالمنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الراحل، المنحدر من مدينة فاس والبالغ من العمر حوالي خمسين سنة، كان يعيش بمفرده، وهو ما صعب عملية التواصل معه بعدما حاولت أسرته الاتصال به دون أن تتلقى أي رد. هذا الأمر دفع عائلته إلى إشعار أحد زملائه، الذي توجه إلى المنزل ليتم فتحه والعثور على المهندس جثة داخل المطبخ.
وعلى الفور، التحقت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بالمكان، حيث باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات. كما جرى نقل الجثة عبر سيارة إسعاف تابعة لجماعة حاسي بركان إلى المستشفى الإقليمي بالناظور، لإخضاعها للتشريح الطبي من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتواصل المصالح المختصة التحقيق لكشف ملابسات هذا الحادث الذي خلف حالة من الحزن وسط زملاء الراحل وسكان المنطقة.








