زايوسيتي
تعرف مدينة رأس الماء بمؤهلاتها الكبيرة وإمكاناتها الواعدة على مستوى التنمية الاقتصادية والسياحية، إذ تتوفر على موارد طبيعية وبنية قادرة على احتضان مشاريع استثمارية متنوعة. غير أن هذه الإمكانيات لم تستغل بالشكل المطلوب، نتيجة ما وصفه العديد من المستثمرين بالصراعات السياسية والحسابات الضيقة التي تعيق المسار الطبيعي للاستثمار في المدينة.
وقد اشتكى عدد من المستثمرين من العراقيل التي تواجه مشاريعهم، مؤكدين أن التأخير في إجراءات الجماعة المحلية يفوت أياما ثمينة من العمل ويؤثر على جدوى مشاريعهم.
وفي هذا الإطار، أكد أحد المستثمرين أنه حصل على جميع التراخيص اللازمة لإقامة مشروع مخيم حديث بمدينة رأس الماء، إلا أنه لا يزال ينتظر منذ مدة طويلة أداء الرسوم لفائدة الجماعة، مما يضاعف من صعوبة إنجاز المشروع ويزيد من إحباط المستثمرين.
سبق وأن كتبنا عن تظلم هذا المستثمر، الذي أكد أن العراقيل لم تكن فقط بيروقراطية، بل امتدت إلى ما يعتبره البعض صراعات ومصالح ضيقة تحول دون تحقيق التنمية المرجوة.
وفي ظل هذه الوضعية، يرى متتبعون أن تدخل السلطات، وعلى رأسها العامل، أصبح ضرورة لمعرفة أسباب التأخير وإيجاد الحلول العاجلة، حتى لا تتواصل معاناة المستثمرين وتستمر عرقلة المشاريع التي كان من المفترض أن تساهم في دفع عجلة التنمية بالمدينة.
فالاستمرار في عرقلة الاستثمار لا يضر المستثمرين فحسب، بل يقتل فرص التنمية ويؤخر المشاريع التي قد تخلق فرص الشغل وتنعش الاقتصاد المحلي.









Salm ou3laikoum chas darori tjriw 3la l mofsidin L oumien Li m a9aryin wali bra ri ydir lmasalih dyalao
تعليق موجه لسيد عامل
كيف يعقل، سيدي العامل، أن مستثمرًا يتوفر على جميع الوثائق القانونية من الإدارات المعنية، ويظل مع ذلك محرومًا من رخصة أشغال طفيفة فقط لأن رئيس الجماعة يرفض التوقيع؟
هل أصبح رئيس الجماعة فوق مؤسسات الدولة الأخرى؟ وهل يعقل أن تُضرب قرارات الإدارات الرسمية عرض الحائط بسبب نوايا شخصية أو حسابات ضيقة؟
هذا الوضع غير مقبول، ويضرّ بالاستثمار وبسمعة المنطقة ويُظهر أن هناك نية للعرقلة والغبن بدل تشجيع المشاريع التي تستفيد منها الساكنة والاقتصاد المحلي.
نطالبكم، سيدي العامل، بالتدخل الفوري لإنصاف المستثمر ورفع هذا التعسّف، لأن رأس الماء تحتاج إلى من يدعم التنمية، لا من يوقفها.
سمعنا بأنه تم ضخ ما قدره 16مليار من السنتيم برسم السنة المالية 2025 في سبيل فتح اوراش لتنمية المدينة وتهيأتها ، الا انه ولحد هاذا اليوم لم يضهر لها أثر؟!