زايوسيتي
تعيش أسرة شاب جزائري حالة من القلق الشديد بعد اختفائه منذ 23 أكتوبر الماضي، أثناء محاولته العبور نحو الضفة الأوروبية عبر الهجرة غير النظامية، في واقعة أثارت تعاطفا واسعا وفتحت من جديد ملف المخاطر التي تحف بهذا النوع من الرحلات.
وبحسب النداء الذي وجهته الأسرة، فإن الشاب، الظاهر في الصورة، غادر منزله بتاريخ 23 أكتوبر، قبل أن تنقطع أخباره بشكل كامل. ومنذ ذلك اليوم، لم تتوصل العائلة بأي معلومة حول مكانه أو وضعه.
وأكدت الأسرة أنها قامت بالتواصل مع مختلف الجهات أملا في العثور عليه، كما وفرت رقماً هاتفياً لاستقبال أي معلومة من شأنها أن تساعد في تحديد مصيره: +213662126583
أحد أقارب الشاب قال في تصريح موجز: “خرج نهار 23 أكتوبر، ومن بعدها ما بان عليه حتى خبر”، في إشارة إلى حالة الحزن والبلبلة التي تعيشها الأسرة منذ أسابيع.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ظاهرة الهجرة غير النظامية التي يدفع العديد من الشباب إلى المجازفة بحياتهم بحثا عن مستقبل أفضل، رغم المخاطر الكبيرة التي تهددهم في رحلات العبور.
وتأمل عائلة الشاب أن يساهم انتشار النداء في الوصول إلى أي معلومة قد تضع حداً لمعاناتها وتكشف ظروف اختفائه الغامض.









