يستعد المغرب لاستضافة النسخة الخامسة والثلاثين، من كأس أمم إفريقيا، التي ستنطلق يوم 21 دجنبر المقبل وتستمر حتى 18 يناير 2026 حيث تعود البطولة إلى الأراضي المغربية، بعد أكثر من ثلاثة عقود.
ومن المتوقع أن يشهد الحدث الكروي الأبرز في القارة السمراء، حضورا جماهيريا واسعا يعكس مكانة البطولة في القارة الإفريقية.
ويسعى المغرب، لاستقبال عشاق كرة القدم بأفضل صورة ممكنة، مع ملاعب بتصاميم مبتكرة وتجهيزات حديثة، ما ساهم في تحقيق إنجاز غير مسبوق على الصعيد الاقتصادي قبل انطلاق المنافسات.
ووفقا للصحفي الموريتاني المعروف لاسانا كامارا، فقد ’’بلغت الإيرادات من الرعاية وبيع التذاكر نحو 300 مليون يورو، أي ما يقارب ما حققته البطولات الأربع الأخيرة مجتمعة، رغم أن البطولة لم تبدأ بعد’’.
ويعزى هذا النجاح، إلى جهود تنظيمية غير مسبوقة، وحملة ترويجية واسعة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب الإقبال الكبير من طرف الجاليات الإفريقية المقيمة في أوروبا وارتفاع الطلب على مباريات منتخبات المغرب، تونس، والجزائر.
كما ساهمت نسخة البطولة الأخيرة، التي أقيمت في كوت ديفوار عام 2023 في رفع التوقعات، ما جعل نسخة 2025 تتصدر الأرقام القياسية قبل انطلاقها بـ27 يوما.
وتجسد هذه الأرقام، قدرة المغرب على تنظيم حدث رياضي عالمي المستوى، مع تحقيق إنجاز مالي يعكس حجم التحضيرات والتخطيط الدقيق الذي رافق الاستعدادات لهذه النسخة من كأس أمم إفريقيا.








