زايو سيتي
شهد مركز مدينة زايو، أمس، مشهدا صادما حين دوت صرخات امرأة أنهكها ألم السنوات، فقررت أن ترفع صوتها ضدّ آفة تنخر المجتمع بصمت: إدمان القمار.
السيدة، التي باتت تعاني من انزلاق ابنها نحو هاوية الإدمان، لم تعد تحتمل الوضع، فتوجهت إلى أحد محلات ألعاب القمار المرخصة، لتطلق صرخة مدوية تلخص معاناة العديد من الأسر: “وا عباد الله قتلتولنا ولادنا.. واش بغيتو عندنا.. وكلنا عليكم الله!”.
هذه الكلمات القليلة حملت معها اتهاما واضحا لواقع صارخ: انتشار واسع لألعاب القمار داخل مدينة صغيرة مثل زايو، وسط تساهل مجتمعي ورسمي يزيد من حجم المشكلة.
فرغم أن بعض هذه الألعاب قانونية، إلا أن قانونيتها لا تعني إطلاقا أنها سليمة أخلاقيا أو آمنة اجتماعيا. فالقمار – مهما تغيرت أشكاله وأسماؤه – يبقى واحدا من أكثر السلوكيات التي تقود الشباب إلى الضياع، وتخلق مآسي تمتد من الجيب إلى الأسرة، ومن الفرد إلى المجتمع.
صرخة هذه الأم ليست حادثا معزولا. إنها جرس إنذار يفضح واقعا مؤلما تعيشه أسر عديدة في زايو وخارجها، بعدما تحولت بعض المحلات المرخصة إلى وجهات يومية لشباب يقضون فيها ساعات طويلة، ينفقون ما يملكون وما لا يملكون، أملا في ربح لا يأتي، وخسارة تتكرر.
وإذا كانت هذه السيدة قد امتلكت شجاعة الوقوف والصراخ في وجه محل القمار، فإن مئات الآباء والأمهات يعيشون المأساة نفسها في صمت. القمار – بشكله الحديث – لا يكتفي بسلب المال، بل يسلب الاستقرار، ويزرع الاضطراب داخل البيوت، ويفتح أبوابا لمشاكل اجتماعية معقدة.
ما حدث في وسط زايو ليس مجرد انفجار غضب. إنه صرخة مجتمع كامل تحمل مسؤولية مباشرة لكل من سمح لهذه الظاهرة أن تنتشر بهذا الشكل، ولكل من يرى بأم عينيه حجم الدمار الذي تخلفه ولا يتحرك.
وستظل تلك الصرخة شاهدة على أن القمار لعنة اجتماعية، وأن من يشجع عليه أو يغض الطرف عنه يساهم، بشكل أو بآخر، في ضياع شباب ومستقبل مدينة بأكملها.
صرخة الأم لن تكون الأخيرة، لأن الضحايا كثر.. ولأن المعركة الحقيقية تبدأ حين يعترف بأن القمار ليس “ترفيها”، بل مأساة اجتماعية تتسع يوما بعد يوم.









غير قانوني لقد اطلعت على بنوده و شروط فتح مثل هاته المحلات التجارية
الشرط الأول يحب أن يكون بعيدا عن المسجد تقريبا 300متر و هذا دليل اي هناك خروقات.
الشرط الثاني ان يكون بعيدا عن المؤسسات التعليمية وهذا مخالف للقانون نجد المدرسة قريبا.
إذا هناك رشوة لتجاهل هاته البنود
قومو بالواجب ارفعوا شكايات لدى الوكيل
المرجو من السلطة التدخل وغلق محل القمار الموجود بالقرب من مقهى شيلح والضبط فالزنقة تحت عمارة المحادية لشيلح بسبب الصراخ والكلام الساقط الصادر٠ عن بعض التمارين نتمى تدخل السلطة المعنية كما اننا سنتحدث بشكاية لوكيل الملك وشكرا