زايو سيتي
راسل الشيخ المغربي محمادي بن سعيد، العاهل الإسباني فيليبي السادس، لتحذيره من الموجة المتزايدة للفكر الوهابي داخل بعض المساجد والمراكز الإسلامية في التراب الإسباني، بما يشمل مدينتي سبتة ومليلية.
وأشار الشيخ في مراسلته إلى أن الفكر الوهابي يمثل تهديدا لسلامة المجتمع الإسباني واستقرار الوطن، باعتباره أداة إيديولوجية تستخدم في نشر العنف الفكري، مستنكرا العداء الذي يحمله هذا الفكر تجاه المسلمين المخالفين له وغير المسلمين على حد سواء.
وأوضح في مراسلته أن العديد من المساجد في إسبانيا تتيح لمروجي هذا الفكر المتطرف الفرصة لإلقاء خطب ودروس بلغة عنيفة وشديدة اللهجة، تدعو إلى الحقد والكراهية، وهو ما يتعارض مع المواثيق الدولية ومع تعاليم الإسلام الحقيقية.
وشدد الشيخ المغربي على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للتعامل مع هذه الظاهرة، ودعا الملك الإسباني والحكومة الإسبانية إلى تعزيز التعاون مع المجتمع المدني الإسلامي المعتدل، ممثلا بالطرق والزوايا الصوفية، من أجل مواجهة الأفكار المتطرفة المستوردة ودعم أنشطة التوعية الروحية والثقافية التي تروج للتسامح والتعايش.
وأضافت المراسلة أن زاوية الشيخ في كاتالونيا ستسعى إلى نشر قيم الحب والتعايش بين جميع مكونات المجتمع، وتعزيز التآخي والتضامن في مواجهة التوترات العرقية والدينية، في سياق مواجهة تأثير الفكر الوهابي المتطرف الذي يسعى لنشر الفتنة.








