زايو سيتي:
شهد سد محمد الخامس، أحد أكبر السدود في الجهة الشرقية، تراجعا كبيرا في احتياطياته المائية خلال سنة واحدة، ما يثير القلق حول توفر الموارد المائية في المنطقة. فقد انخفض معدل ملء السد من حوالي 60% في نفس الفترة من العام الماضي إلى 18% فقط، أي فقدان حوالي 42% من احتياطاته.
وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن السد استهلك نحو مليوني متر مكعب من المياه خلال الأيام العشرة الأخيرة وحدها، ما يعكس الضغوط الكبيرة على هذا المورد الاستراتيجي.
ويأتي هذا التراجع رغم التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها المغرب، والتي لم تترك أثرا كبيرا على وضعية السدود. إذ استقرت الاحتياطيات الإجمالية للمياه في السدود الوطنية عند 5.2 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 31.06% من السعة الكلية، مسجلة ارتفاعا محدودا بنسبة 1.76% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول الحاجة إلى إدارة أكثر فعالية للموارد المائية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وزيادة الطلب على الماء في الزراعة والاستهلاك المنزلي والصناعي.








