زايو سيتي – فريد العلالي
تعيش ساكنة جماعة أولاد ستوت منذ سنوات وضعًا شاقًا بسبب الحالة المتردية للطريق غير المعبدة التي تربط الطريق الوطنية رقم 2 بالطريق الجهوية المؤدية إلى رأس الماء وزايو. هذا المقطع الذي يُعد شريانًا حيويًا لحركة التنقل تحوّل، بفعل الإهمال، إلى مصدر معاناة يومية، حيث تتسبب الحفر والغبار في الصيف، والوحل والانزلاقات في الشتاء، في تعطيل مصالح السكان وإرهاقهم بشكل مستمر.
وتنعكس هذه الوضعية بشكل أكبر على التلاميذ والمرضى والعاملين الذين يضطرون إلى استعمال هذه الطريق يوميًا للوصول إلى المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية وأماكن العمل، ما يجعل رحلة التنقل معاناة قائمة بذاتها. وفي ظل هذا الواقع، رفعت الساكنة صوتها مجددًا مطالبةً مسؤولي جماعة أولاد ستوت بتدخل فوري لإصلاح المقطع الطرقي، مشيرةً إلى أن الوعود التي قُدّمت في السابق لم تتجاوز حدود التصريحات ولم تتحول بعد إلى مشاريع ملموسة.
ويأمل المواطنون أن تتحرك الجهات المعنية بشكل عاجل لإعادة الاعتبار لهذا المسلك الحيوي، لما يمثله من أهمية في ربط المنطقة بمحيطها وتعزيز شروط العيش الكريم للساكنة.









زايو سيتي تستحق وساما على هذا المقال الذي طالما انتظرناه…
مقال نحس ونحن نتجول بين سطوره بأن هنالك احد ما يفكر في مصلحتنا، رغم أنكم لستم في مناصب القرار لكن التفاتتكم هاته اثلجت صدورنا وشعرنا لاول مرة بأننا لسنا لوحدنا في هذه القرية اليتيمة .
معاناتنا نحن ساكنة جماعة اولاد ستوت معاناة بلا نهاية، مسالك طرقية بدائية، إنارة عمومية منعدمة، مئات بل آلاف المنازل لم يتم ربطها بعد بالماء الصالح للشرب…
ورئيسنا المحترم في دار غفلون، لا يكترث ولا يبالي بمشاكلنا، ضقنا ذرعا بهذا الإهمال ولامبالاته…
كل الجماعات المجاورة تم تزفيت مسالكها الطرقية إلا جماعة اولاد ستوت جماعة يتيمة مهمشة لا من يسأل عن حالها ولا من يواسي ساكنتها.
مؤخرا قمت بجولة نواحي مدينة اكليم اقسم لكم بالله العظيم انني ذرفت الدموع بسبب التأسف والحسرة على جماعتنا نحن…
كل الطرقات بضواحي مدينة اكليم كلها معبدة ضواحي مدينة بركان نفس الشيء وكذلك بالنسبة لضواحي مدينة العروي وبوعرك وسلوان إلا جماعة اولاد ستوت اليتيمة حالتها حالة مزرية، حالة تجعلك تذرف الدم بدل الدموع…
ولكن لا حياة لمن تنادي .
وعود زائفة مزيفة بعد كل 5 سنوات من النوم الثقيل والاستمتاع بسيارة ووقود الجماعة .
مع كامل احترامنا لرئيس المقاهي عفوا لرئيس الجماعة إلا أنه حان وقت رحيله وعلينا التصويت لصالح شخص آخر آملين أن يكون أحسن من .