زايو سيتي
وجه البرلماني محمد أبرشان، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالناظور، انتقادات حادة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الإثنين 17 نونبر. واتهم أبرشان الوزارة باعتماد “منطق انتقائي” في تخصيص المشاريع القروية، معتبرا أن الاستثمارات المعلنة تتركز بشكل واضح في الدوائر التابعة لبرلمانيي حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأوضح أبرشان أن الإحصائيات المقدمة حول الأوراش المفتوحة تظهر حرمان عدد من جماعات إقليم الناظور من أي تدخل منذ سنوات، وفي مقدمتها جماعة إعزانن التي — حسب قوله — ظلت تراسل الوزارة دون أن تتلقى جوابا. وقال موجهاً خطابه للوزير بحدة: “الناظور قريتو عليه صلاة الجنازة”، في إشارة إلى غياب مشاريع ذات أثر مباشر على الساكنة المحلية.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت أعلنت فيه الوزارة عن إطلاق مشاريع طرقية جديدة بعدد من جماعات الإقليم، من بينها بوعرك وحاسي بركان وبني شيكر، بهدف تحسين الربط بين الدواوير والمراكز الحضرية وتسهيل نقل المنتوجات الفلاحية. وتشير الوثائق الرسمية إلى أن الأشغال تشمل تعبيد وتهيئة محاور تربط طرقاً وطنية وإقليمية بمناطق متعددة داخل العالم القروي.
ورغم توضيحات الوزارة بشأن هذه البرامج، لم يتفاعل الوزير بشكل مباشر مع الاتهامات التي أثيرت داخل الجلسة، ما زاد من توسيع دائرة التساؤلات حول معايير توزيع هذه المشاريع. وبينما تستفيد جماعات من تدخلات متتالية، تظل أخرى—وفق المتابعين—تعاني من ضعف البنية التحتية وعزلة مزمنة، في انتظار مقاربة أكثر عدلا وشفافية في توزيع الموارد العمومية.








