اقتحم مجهولون مؤسسة ابن تومرت التأهيلية بالمحمدية وخربوا عددا من مرافقها ونفذوا عمليات سرقة وتشويه، في ظل غياب وسائل المراقبة والحماية اللازمة. وقد عبر أساتذة المؤسسة عن استنكارهم الشديد لهذه الأفعال التي تمس بحرمة الفضاء التعليمي وتهدد سلامة الأطر الإدارية والتربوية والمتعلمين.
وقالت الصباح إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم بعين حرودة، وبعد الاطلاع الميداني على حجم الخسائر، عبر عن غضبه الشديد مما وقع، معتبرا أن هذه الاعتداءات تعكس تقصيرا واضحا من المديرية الإقليمية في أداء واجبها المتعلق بتوفير الأمن والتجهيزات الضرورية.
وأضافت أن المكتب المحلي أكد أن المؤسسة باتت فضاء مفتوحا أمام مختلف أشكال التخريب والاختراق، في ظل انعدام شروط السلامة، ما يجعل الأطر التربوية والمتعلمين عرضة لتهديدات يومية تمس أمنهم واستقرارهم.
كما أبرزت أن المؤسسة تعاني من اختلالات بنيوية عديدة، أبرزها غياب كاميرات المراقبة رغم المخاطر المحيطة، وانعدام الحراسة الليلية والنهارية، إضافة إلى عدم ربط المؤسسة بالشبكة الوطنية للكهرباء، الأمر الذي يمنع تشغيل أجهزة الإنارة والمسلاط في عدد من القاعات والمرافق.
وسجل المكتب كذلك غياب ستائر النوافذ ونقصا حادا في الأطر الإدارية، خاصة منصبي الحارس العام والناظر، وعلى إثر هذا الاعتداء، نظم أساتذة المؤسسة وقفة احتجاجية يوم الاثنين بساحة المؤسسة، للتعبير عن رفضهم للوضع الراهن ومطالبتهم بتدخل فوري وجاد من الجهات المسؤولة لضمان الأمن والسلامة داخل الفضاء التعليمي.








