توصل موقع زايوسيتي ببلاغ صادر عن لجنة دعم معتقلي جيل Z بزايو وعائلاتهم، عبرت من خلاله عن قلقها البالغ تجاه الاعتقالات والأحكام التي طالت عددا من شباب مدينة زايو على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، معتبرة أن هذه الأحكام “قاسية وغير منصفة”، وداعية مختلف الفعاليات المدنية والحقوقية للالتفاف حول ملف المعتقلين ودعم عائلاتهم.
وأوضح البلاغ أن اللقاء الذي احتضنته مدينة زايو اليوم الثلاثاء، وجمع فعاليات حقوقية وسياسية ونقابية ومدنية، تطرق لمختلف أشكال التضامن الممكنة مع المعتقلين وعائلاتهم، مع التشديد على ضرورة مواجهة ما اعتبروه “محاكمات جائرة” و“خروقات جسيمة” رافقت متابعة هؤلاء الشباب.
وأكدت الفعاليات المجتمعة –حسب البلاغ– أن الاعتقالات تمت في سياق احتجاجات سلمية عبر خلالها أبناء المدينة عن آرائهم ومطالبهم، معتبرين أن “منطق الانتقام” طغى على طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع الملف، وأن ما تعرض له الشباب المعتقل من متابعات وأحكام يخالف نصوص القانون وروح الدستور الضامن لحرية التعبير.
كما سجل البلاغ وجود عدة “اختلالات” في المحاضر والإجراءات المعتمدة، مشيرا إلى غياب الأدلة المادية التي تثبت الاتهامات الموجهة للمعتقلين، من قبيل تخريب ممتلكات عامة أو خاصة، أو المشاركة في أعمال شغب، وهو ما اعتبرته اللجنة سببا كافيا لإسقاط المتابعة وإلغاء الأحكام الابتدائية.
كما دعا البلاغ جميع الغيورين على المدينة، من ساكنة وهيئات سياسية وجمعوية ونقابية وحقوقية، إلى التكتل والانخراط في أشكال الدعم الممكنة لرفع ما أسموه “الحيف” عن ضحايا هذه المتابعات، ومساندة أسرهم إلى حين إنصافهم.
وختمت لجنة دعم معتقلي جيل Z بزايو بلاغها بالتأكيد على أنها ستواصل تحركاتها الميدانية والقانونية إلى حين إطلاق سراح الشباب ومتابعتهم في حالة سراح، مع تحميلها الجهات المعنية مسؤولية ما وصفته بـ“المهزلة”.








