زايو سيتي:
ما تزال وضعية الموارد المائية مقلقة بسد محمد الخامس، رغم التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، حيث سجل السد صباح اليوم الثلاثاء 18 نونبر 2025 نسبة ملء لم تتجاوز 18 في المائة، وفق المعطيات الرسمية المتوفرة.
وحسب الأرقام نفسها، فإن حجم المياه المخزنة حاليا لا يتعدى 30 مليون متر مكعب فقط، وهو ما يعكس استمرار العجز المائي الذي يواجهه هذا المرفق الحيوي، الذي يعد المزود الرئيسي لعدد من الدوائر السقوية والمراكز الحضرية بالجهة الشرقية.
وتأتي هذه الأرقام في وقت كانت فيه الآمال معلقة على التساقطات الأخيرة لتحسين الوضع، غير أن ضعف كمية الأمطار وتوالي سنوات الجفاف لم يسمحا بتحقيق ارتفاع ملموس في منسوب المياه.
ويرى عدد من المتتبعين أن هذه الوضعية تستدعي تسريع تنفيذ مشاريع تعبئة الموارد المائية، وتعزيز تدابير ترشيد الاستهلاك، إلى جانب مواصلة برامج تحلية المياه واستكشاف موارد جديدة لضمان الأمن المائي بالمنطقة.
ويظل الأمل قائما في أن تحمل الأسابيع المقبلة المزيد من التساقطات التي قد تسهم في رفع منسوب السد، وتخفيف الضغط المتزايد على الموارد المائية.








