زايو سيتي
في ظل أزمة مياه غير مسبوقة تهدد المحاصيل الزراعية بسهل صبرة، عقد قائد قيادة أولاد ستوت، يوم الاثنين 17 نونبر، اجتماعا طارئا بمقر القيادة، بحضور عدد من الفلاحين وممثلي الجمعيات الفلاحية المحلية. اللقاء جاء في سياق تفاقم معاناة المزارعين نتيجة النقص الحاد في مياه السقي، خاصة بالنسبة لضيعات الحوامض التي باتت مهددة بخسائر كبيرة.
وخصص هذا الاجتماع لبحث إمكانية إطلاق دورة جديدة لمياه السقي في أقرب الآجال، باعتبارها خطوة حيوية لإنقاذ ما تبقى من الموسم الفلاحي. وقد أكد قائد القيادة أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل، مشيرا إلى أن الملف يحظى باهتمام خاص لدى السلطات المعنية.
وخلال النقاش، أثار الفاعل الجمعوي محمد قدوري موضوع ما وصفه بـ”تهريب” مشروع واد مالك، متسائلا عن مصير هذا الورش المنتظر، والذي يعول عليه لتخفيف الضغط عن السهل الفلاحي. كما تساءل عن بطء الأشغال بسد محمد الخامس، في وقت تزداد فيه مخاوف الفلاحين مع استمرار الجفاف.
وأشار قائد قيادة أولاد ستوت إلى أنه سيتولى نقل مختلف انشغالات الفلاحين ومطالبهم المستعجلة إلى السلطات الإقليمية والجهات المختصة، أملا في إيجاد حلول ملموسة وعاجلة.
ويأمل فلاحو سهل صبرة أن تترجم هذه التحركات إلى إجراءات عملية تضمن الحد الأدنى من مياه السقي، في ظرفية فلاحية حساسة أفرزتها سنوات طويلة من الجفاف وتراجع الموارد المائية.








