مع دخول شهر نونبر وتراجع درجات الحرارة بشكل ملموس، ترتفع الحاجة إلى نظام غذائي يساعد الجسم على التكيّف مع فصل البرد وتعزيز المناعة في مواجهة أمراض موسمية كالزكام والإنفلونزا.
وفي هذا السياق، يقدم خبراء التغذية مجموعة من التوجيهات الغذائية التي يُنصح باتباعها طيلة هذا الشهر.
ويؤكد المختصون أن شهر نونبر يتميز بتوفر مجموعة من الخضروات الموسمية المفيدة، وعلى رأسها الملفوف والكرنب والسبانخ والبطاطا الحلوة، والتي تُعد غنية بالفيتامينات والألياف وتساعد على الحفاظ على النشاط والدفء.
أما على مستوى الفواكه، فيبرز اليوسفي والبرتقال والرمان والتفاح، وهي فواكه شتوية غنية بفيتامين “سي” ومضادات الأكسدة، ما يجعلها عنصرا أساسيا لتعزيز المناعة في هذه الفترة.
ويشير الخبراء أيضا إلى أهمية الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح الكامل والشعير، لكونها تمنح طاقة طويلة الأمد وتساعد على تنظيم حرارة الجسم خلال البرد.
وفي ظل ارتفاع حالات الزكام خلال هذا الشهر، يشدد المتخصصون على أهمية إدراج مواد طبيعية مقوية للمناعة مثل العسل، والزنجبيل، والثوم، والكركم، والليمون، التي أثبتت فعاليتها في الحد من العدوى الموسمية.
ومع رغبة الكثيرين في تناول أطباق دافئة، تبقى الشوربات بمختلف أنواعها خيارا صحيا ومثاليا، ومن أبرزها شوربة الخضار والعدس والحمص والحريرة الخفيفة، والتي توفر دفئا وطاقة دون سعرات حرارية مرتفعة.
كما يسجل خبراء التغذية حضورا قويا للأسماك خلال هذا الشهر، خصوصا السردين والميرلا والشرن، نظرا لغناها بالأوميغا 3 الضرورية لصحة القلب وتقوية جهاز المناعة.
وفي المقابل، ينصح الاختصاصيون بتجنب الإفراط في تناول السكريات، التي ترتفع الرغبة فيها مع انخفاض درجات الحرارة، مشددين على ضرورة اختيار بدائل صحية كالفواكه المطبوخة والتمر والمكسرات.
ويبقى شرب الماء أحد أهم العادات التي يغفل عنها الكثيرون خلال البرد، حيث ينبه الخبراء إلى ضرورة استهلاك ما بين 6 و8 أكواب يوميا، حتى في غياب الإحساس بالعطش، لضمان توازن الجسم وتقوية دفاعاته الطبيعية.
ومع حلول نونبر، تبدو هذه النصائح الغذائية خطوة ضرورية للحفاظ على الصحة وتعزيز المناعة استعدادا لفصل شتاء أكثر قسوة.








