زايو سيتي: عادل شكراني
كشف الشاب محمد رحو، أحد ساكنة جماعة أولاد داوود الزخانين، عن حجم التحديات التي تعيشها الجماعة على المستويات الاقتصادية والبيئية والفلاحية، مؤكداً أنها تعاني “التهميش والإقصاء” منذ سنوات، وذلك خلال مداخلته بالاجتماع التشاوري المُخصص لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية.
وجاءت مداخلة رحو خلال الاجتماع الذي ترأسه قائد قيادة أولاد داوود الزخانين، بمشاركة فعاليات جمعوية وممثلي المجتمع المدني وعدد من المنتخبين، حيث شدّد على ضرورة تشخيص البرامج التنموية القائمة وتقويمها، بدل الاكتفاء بتقديم المقترحات دون تفعيلها على أرض الواقع.
وأشار المتحدث إلى أنّ عدداً من دواوير الجماعة ما تزال تعاني من العطش، مُعتبراً أنّ هذا الوضع يستوجب حلولاً عاجلة وملموسة، خاصة في ظل غياب مشاريع مستدامة تضمن تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.
وفي ما يتعلق بالتشغيل، أكد رحو أنّ الجماعة تفتقر بشكل كامل لأي منفذ للتشغيل، ما يزيد من معاناة الشباب الحاملين لشهادات عليا دون أن يجدوا منفذاً لسوق الشغل، إضافة إلى الانعدام التام لشبكات الاتصالات والإنترنت بعدد من الدواوير.
كما تطرق إلى الوضعية الكارثية للبنية التحتية، موضحاً أن القناطر خاصة بدوار أولاد لحسن “لم تعد تحتمل مرور شاحنات محمّلة”، وهو ما يعمّق العزلة ويعرقل تنقل الساكنة والبضائع.
وعلى مستوى النقل، قال رحو إن ساكنة المنطقة تعتمد بشكل شبه كلي على النقل السري كوسيلة وحيدة لقضاء حاجياتها اليومية، في غياب أي أسطول نقل منظم يربط الدواوير بالمراكز المجاورة.
أما بخصوص قطاع التعليم، فقد توقف رحو عند إغلاق القسم الداخلي بإعدادية علال الفاسي 1 بزايو، مؤكداً أنّ هذا القرار سيُفاقم الهدر المدرسي بالمنطقة، جيث كان يقوم هذا المرفق بدور حيوي في تمكين أبناء جماعة أولاد داوود الزخانين من متابعة دراستهم.









كلام موزون ومطالب ضروررية وآنية وكنتمنى اكون استجابة لهذه المطالب من وزارة الداخلية اما المجلس الجماعي بكافة اعضائه لايحركون ساكنا مجرد اخشاب بشرية
واحييك الصديق محمر رحو وكنتمنى لك التوفيق