زايوسيتي
شهد مقر جماعة زايو انعقاد لقاء تشاوري حضره ممثلون عن المجتمع المدني وفعاليات إعلامية وحقوقية، إلى جانب بعض المسؤولين المحليين، وذلك لمناقشة عدد من القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم المدينة.
وخلال هذا اللقاء، قدم الإعلامي محمد الحيمر مداخلة تناول فيها ملفات شائكة ومشاكل قائمة، خاصة تلك التي يعيشها سكان حي المكتب الفلاحي، مؤكدا على ضرورة التحرك الميداني والإنصات الفعلي لمطالب الساكنة.
في بداية مداخلته، تطرق المتحدث إلى ملف تفويت الدور السكنية التابعة سابقا للمكتب الفلاحي، موضحا أن “الساكنة المتقاعدة، وعددها 16 أسرة، تعيش وضعا صعبا بعد انتقال ملكية العقار من وزارة الفلاحة إلى إدارة أملاك الدولة التي تطالبهم بتسوية وضعيتهم بثمن مرتفع يفوق طاقتهم”.
“من غير المقبول أن يحدد ثمن المتر في 1000 درهم لمتقاعدين لا يتجاوز راتبهم الشهري 1500 او 2000 درهم. هذه معادلة ظالمة يجب أن تراجع وفق مقاربة اجتماعية وإنسانية تحفظ كرامة هذه الفئة التي خدمت لسنوات طويلة في قطاع الفلاحة .
كما أثار الإعلامي محمد الحيمر في مداخلته الوضعية المزرية للملعب التابع للمكتب الفلاحي، الذي تحوّل إلى مطرح للنفايات ومأوى للمنحرفين، معتبرا أن هذا الإهمال يشكل تهديدا حقيقيا للسلامة البيئية والأمنية بالمنطقة.
“الملعب الذي كان فضاء للرياضة والتربية أصبح اليوم بؤرة تلوث وملجأ لممارسات خطيرة، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المحلية لإعادة تأهيله كمرفق يخدم شباب الحي.”
وفي محور اخر، تطرق المتدخل إلى تردي حالة الطرق والممرات داخل الحي، خاصة الممر الرابط بين تجزئة فرح والمكتب الفلاحي، داعيا إلى إصلاحه وتوسيعه لتسهيل حركة المرضى وكبار السن.
كما نبه إلى أن مداخل المدينة تعاني من تراكم النفايات والأتربة، خصوصا بالطريق المؤدي إلى السوق الأسبوعي والطريق الرابط بين زايو وحاسي بركان، الأمر الذي ينعكس سلبا على صحة السكان وصورة المدينة.
وختم الإعلامي والناشط الحقوقي محمد الحيمر مداخلته بالتأكيد على أن “ساكنة حي المكتب الفلاحي لا تطلب المستحيل، بل فقط إنصافها ومراعاة ظروفها الاجتماعية عبر حلول عملية وميدانية، تشمل مراجعة أثمنة التفويت، وتأهيل البنية التحتية، ومعالجة المشاكل البيئية”.:
> “نأمل أن يكون هذا اللقاء التشاوري بداية لمسار جديد من التعاون بين الساكنة والجهات المسؤولة، يقوم على الحوار والشفافية والإنصات الحقيقي لمطالب المواطنين








