زايو سيتي / وفاء احجيرات
شهد اللقاء التشاوري الذي نظمته السلطة المحلية مع ساكنة دوار أولاد زخانين، طرح مجموعة من القضايا التي تؤرق المواطنين، والمتعلقة أساسا بضعف البنيات التحتية وغياب بعض الخدمات الحيوية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من المتدخلين عن استمرار معاناة الساكنة في الحصول على الماء الصالح للشرب، مؤكدين أنهم ما زالوا يعتمدون على الدواب لجلب المياه من مسافات بعيدة، في ظل محدودية الموارد المائية المحلية.
وقال أحد المواطنين إن “الساكنة تعاني معاناة يومية في سبيل الحصول على الماء الشروب”، داعيا الجهات المعنية إلى توفير آبار جوفية جديدة، موضحا أن البئر الوحيدة الموجودة غير كافية لتلبية حاجيات السكان.
كما أثار النقص الحاد في الأطر التربوية، حيث لا يتجاوز عدد الأساتذة اثنين لتدريس ما يقارب خمسين تلميذا، وهو ما ينعكس سلبا على جودة التعليم ويؤدي إلى الاكتظاظ داخل الأقسام وارتفاع معدلات الهدر المدرسي.
وفي جانب البنية التحتية، حذّر المتدخلون من الوضعية المتهالكة للقنطرة الرئيسية بالمنطقة، والتي أصبحت مهددة بالانهيار، إلى جانب تدهور الطريق الرابطة بين أولاد زخانين وقرية أركمان جراء التساقطات المطرية الأخيرة، وطالب بالتعجيل بإصلاحها لضمان تنقل آمن للساكنة.
ولم تغب المنظومة الصحية عن النقاش، إذ أكد مواطن آخر،أن المستوصف المحلي يفتقر إلى طبيب قار، مشيرا إلى أن وجود ممرض لا يمكن أن يغطي احتياجات المرضى المتزايدة.
كما عبّر المتحدث عن استياء عام من حالة التهميش والعزلة التي تعيشها المنطقة، مؤكدا أن غياب فرص الشغل وغياب مشاريع تنموية حقيقية يدفع العديد من شباب أولاد زخانين إلى الهجرة نحو مدن أخرى بحثا عن ظروف عيش أفضل.
وطالب بضرورة تدخل عاجل للجهات المعنية والمجالس المنتخبة من أجل رفع المعاناة عن الساكنة وتحقيق العدالة المجالية، عبر تحسين خدمات الماء والتعليم والصحة وفك العزلة عن المنطقة.








