زايو سيتي/وفاء احجيرات
في إطار اللقاء التواصلي الذي نظمته السلطة المحلية بمدينة زايو مع فعاليات المجتمع المدني، دعا الفاعل الجمعوي جمال العموري إلى ضرورة تسريع وتبسيط المساطر القانونية والإدارية المرتبطة بتنزيل المشاريع التنموية، مشددا على أن “الوطنية لا مزاح فيها، وأن الشعب ينتظر تفعيل المشاريع الكبرى التي من شأنها النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة”.
وأكد العموري في مداخلته أن عددا من المشاريع لا تزال متوقفة أو لم تُفعّل بعد، بسبب ما وصفه بـ”تعقيدات المساطير القانونية والتشريعية التي لا دخل للمجتمع المدني فيها”، مبرزًا أن هناك عراقيل واضحة تقف أمام تسريع وتيرة التنمية، إضافة إلى ما سماه “تكتلات ولوبيات لا تسمح بمرور بعض الملفات التنموية المهمة”.
وأشار المتحدث إلى أن مدينة زايو ما تزال تعاني من إشكالات في الماء والكهرباء، معتبرا أن هذه القضايا الأساسية يجب أن تكون في صلب الاهتمام المحلي. كما شدد على أهمية إطلاق آليات مشتركة لتسريع الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة، مبرزًا وجود مشروع برأسمال يناهز 300 مليار سنتيم يهدف إلى تحقيق استثمارات تصل إلى 2.600 مليار سنتيم، مطالبًا بضرورة وضوح الرؤية وتسهيل العقبات أمام هذه المشاريع.
وفي سياق حديثه عن الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، تساءل العموري عن الوضعية الراهنة للمؤسسات الصحية بالمدينة، مبرزًا أن مستشفى القرب بزايو “يتوفر على تجهيزات مهمة وآليات حديثة، غير أن الموارد البشرية شبه منعدمة”، مضيفا أن “المستوصف المحلي ما يزال مغلقا إلى حدود الساعة”، الأمر الذي يتعارض – حسب قوله – مع توجه المغرب نحو الدولة الاجتماعية في أفق 2030.
وختم العموري مداخلته بالتأكيد على ضرورة إيجاد حلول مبتكرة لمشكل الجفاف الذي تعرفه المنطقة، داعيا إلى إبرام اتفاقيات وشراكات مع الجماعات المجاورة، خاصة أولاد ستوت، من أجل تثمين منتجات سهل صبرة الفلاحية التي تتميز بجودتها العالية، وإحداث سوق جملة محلي يسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق التنمية المنشودة لفائدة ساكنة المنطقة.









ماشاءالله دائما متألق
الله المستعان
“السيد جمال العموري رجل شهم وحاضر دائمًا لخدمة الصالح العام، معروف بدفاعه القوي عن حقوق العمال بمختلف فءاتهم وباقتراحاته الواقعية لتحسين التنمية المحلية، خصوصًا في المجال الصحي. جهوده المتواصلة ومبادراته الجادة جعلته صوتًا مسؤولًا يسعى فعلًا لمعالجة مشاكل الصحة والارتقاء بخدماتها في المدينة.”
“الأخ جمال نجده دائمًا يقدم خدمات جليلة لهذه المدينة، خاصة في المجال الصحي، حيث يحرص على طرح مبادرات واقتراحات جادة تسهم في تحسين الخدمات والارتقاء بالوضع الصحي المحلي.”