زايو سيتي/ وفاء احجيرات
أكدت شريفة اليعقوبي، رئيسة جمعية المرأة والطفل، خلال مداخلتها في اللقاء التواصلي الذي نظمته السلطة المحلية بمدينة زايو، أن تحقيق التنمية الحقيقية والمستدامة، لا يمكن أن يتحقق إلا بضمان حقوق الطفولة في التربية والتعليم والحماية والمشاركة الفعالة في الحياة المجتمعية.
وأبرزت اليعقوبي أن الأطفال يشكلون شريحة مهمة من ساكنة زايو، غير أنهم يواجهون تحديات متعددة، أبرزها قلّة الفضاءات الترفيهية الخاصة بهم، وندرة دُور الشباب ومناطق اللعب والترفيه.
وفي سياق حديثها، أشارت رئيسة الجمعية إلى أن المركز السوسيو-تربوي بمدينة زايو يقوم ببعض البرامج الموجهة للأطفال، لكنها اعتبرت أن هذه الجهود تبقى “محدودة وغير كافية” أمام حجم حاجيات الطفولة المحلية.
كما نبهت اليعقوبي إلى معاناة عدد من الأطفال في الأحياء الهامشية، وخاصة الفتيات، من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وبعد المؤسسات التعليمية عن أماكن سكنهم، وأضافت أن بعض الأطفال محرومون كذلك من الرعاية الصحية والدعم النفسي، خصوصا أبناء الأسر المعوزة والنساءالمطلقات.
وفي ختام مداخلتها، قدمت شريفة اليعقوبي مجموعة من التوصيات والاقتراحات العملية، من بينها:
إحداث فضاءات خاصة بالأطفال وملاعب للقرب في مختلف أحياء المدينة.
تأهيل دار الثقافة بزايو بتجهيزات حديثة وورشات تربوية موجهة للأطفال بشراكة مع الجماعة المحلية والمؤسسات التعليمية.
تنظيم تكوينات لفائدة الأمهات حول التربية الإيجابية والدعم النفسي للأسرة والطفل.
إحداث مرصد محلي للطفولة يُعنى بمتابعة وضعية الطفل بزايو وإصدار تقارير دورية حول المنجزات.
إدماج مقاربة الطفولة في التخطيط المحلي والسياسات الاجتماعية للمدينة.
واعتبرت اليعقوبي أن هذه الخطوات من شأنها أن تضع قضية الطفولة في صلب السياسات المحلية وتساهم في تحقيق تنمية شاملة تنطلق من حماية وتنمية الإنسان منذ طفولته.








