قرر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى مدينة سبتة المحتلة يوم الخميس، حيث كان من المنتظر أن يُشرف على افتتاح المحطة البحرية الجديدة، في خطوة كانت ستُعدّ الأولى له إلى المدينة منذ بدء ولايته الثانية.
ووفق ما نقلته مصادر رسمية إسبانية، فإن قرار الإلغاء جاء بعد تعديل طارئ في أجندة رئيس الحكومة، الذي يتعيّن عليه المثول أمام البرلمان الإسباني يوم الأربعاء لتقديم توضيحات بشأن الأزمة السياسية التي يشهدها الائتلاف الحكومي بسبب الخلاف مع حزب “جونتس” الكتالوني.
وكانت السلطات المحلية في سبتة قد أعدّت جميع الترتيبات الخاصة بالزيارة، التي كانت ترمز – وفق مراقبين – إلى رغبة مدريد في تعزيز حضورها السياسي في المدينة التي تشهد حساسية خاصة في علاقاتها مع المغرب، خاصة في ظل النقاش الدائر حول مستقبل المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.
وتُعدّ المحطة البحرية الجديدة من أبرز المشاريع التي موّلتها الحكومة الإسبانية في المدينة، حيث يُنتظر أن تدخل الخدمة رسمياً مطلع ديسمبر المقبل، بعدما انتهت أشغالها مؤخراً، وهي مشروع استراتيجي يُعوّل عليه في إنعاش النشاط الاقتصادي والحركة السياحية.








