زايو سيتي/ وفاء احجيرات
شهد اللقاء الذي جمع السلطات المحلية بمدينة زايو بعدد من الفاعلين الجمعويين، مداخلة لـ هدى صغيري، رئيسة جمعية مركز تأهيل ودعم وإدماج المرأة بزايو، التي تطرقت من خلالها إلى واقع وضعية المرأة بالمدينة، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بضعف البنيات التحتية المخصصة للتكوين والتأهيل.
وأكدت صغيري أن المركز السوسيوتربوي بمدينة زايو، الذي شُيّد منذ ما يزيد عن أربعة عشر عاما، لا يزال إلى اليوم غير مفعل، حيث لم يقدم أي خدمات عملية للنساء أو الشباب، رغم كونه من المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والتنموي المهمة بالمدينة.
وأبرزت أن غياب استغلال هذه المنشأة، يحرم نساء زايو من فرص التكوين والاندماج المهني، مضيفة أن العديد منهن يضطررن إلى التنقل إلى مدينة الناظور من أجل الاستفادة من تكوينات في مجالات مثل الخياطة والطبخ، وهي خدمات يمكن توفيرها بالمدينة، في حال تفعيل المؤسسات القائمة وتجهيزها بالوسائل الضرورية.
وشددت رئيسة الجمعية على أن المرأة بزايو، تمتلك من الكفاءة والطاقة والإرادة ما يؤهلها للمساهمة في التنمية المحلية، غير أن ضعف إشراكها في البرامج والمشاريع الاجتماعية والاقتصادية يشكل أحد العوائق الأساسية أمام تحقيق ذلك.
كما أشارت إلى وجود عدة عراقيل تنظيمية تعترض العمل الجمعوي النسائي، أبرزها غياب التجهيزات الأساسية وضعف التنسيق بين الفاعلين المحليين، مما يحد من فعالية المبادرات الرامية إلى النهوض بأوضاع المرأة.
وفي ختام مداخلتها، دعت هدى صغيري الجهات المسؤولة والسلطات المعنية إلى إعطاء الأولوية لتفعيل المشاريع الاجتماعية المجمدة، وفي مقدمتها المركز السوسيوتربوي، والعمل على تدليل الصعوبات التي تواجه الجمعيات النسائية، بما يتيح للمرأة بزايو أن تكون شريكا فاعلا في التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة بالمدينة.








